إيميل مرسل من البروفيسور نعوم تشومسكي ل إبستين Epstein
في عام 2015، يتحدث فيه عن دور المخابرات التركية القذر بدعم جبهة النصرة، ودور السعودية في دعم داعش. نص الإيميل:
في عام 2015، يتحدث فيه عن دور المخابرات التركية القذر بدعم جبهة النصرة، ودور السعودية في دعم داعش. نص الإيميل:
«من الناحية القانونية، لديه قضية قوية. أما من الناحية الأخلاقية، فدعم الحكومة الشرعية يُعدّ جريمة. وبالنسبة لدعم المتمردين، فهذه قصة معقّدة. حلفاء الولايات المتحدة، السعودية ودول خليجية أخرى، كانوا يدعمون أسوأ تلك الفصائل، بما في ذلك تنظيم داعش، وربما ما زالوا يفعلون ذلك رغم النفي. كما أن حليف الولايات المتحدة في الناتو، تركيا، يدعم جبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة، وهي متطابقة أيديولوجيًا مع داعش، رغم وجود صراع نفوذ بينهما.
أنفقت الولايات المتحدة مئات الملايين من الدولارات على مدى عدة سنوات لتدريب ما سُمّي بـ”المعارضة المعتدلة”. أرسل البنتاغون جميع الخمسين الذين دربهم إلى سوريا، فتمت تصفيتهم فوراً (أو انشقوا) لصالح جبهة النصرة، ويبدو أن ذلك جرى بتواطؤ من الاستخبارات التركية. ويقول البنتاغون الآن إن لديه نحو أربعة أو خمسة فقط من “المعتدلين” المدربين.
لولا فظاعة الأمر، لكان مضحكاً.»
ملاحظة: الإيميل كان رداً على سؤال وجهه إبستين حول الحجة الأخلاقية لدعم روسيا لنظام الأسد كحكومة شرعية.