أتباع المذهب السلفي مستمرون في تزوير الحقائق
🔹انتشر هذا الفيديو يوم أمس من مدينة بمحافظة ، لبدأ توزيع النقاب على نساء المدينة، سارع المنافقون والمنافقات على جميع المناصات بتكذيبه ووضع community note عليه في عدد من الحسابات، وتصويت بشكل جماعي على أنه يعود لعام 2014، كما فعلوا ذلك مع فيديو رفع علم داعش في مدينة الرقة
🔹انتشر هذا الفيديو يوم أمس من مدينة بمحافظة ، لبدأ توزيع النقاب على نساء المدينة، سارع المنافقون والمنافقات على جميع المناصات بتكذيبه ووضع community note عليه في عدد من الحسابات، وتصويت بشكل جماعي على أنه يعود لعام 2014، كما فعلوا ذلك مع فيديو رفع علم داعش في مدينة الرقة (والذي أكدنا أنه حديث بسبب وجود دوار السنبلة ظاهر في الفيديو وتم بناءه حديثاً من قبل الإدارة الذاتية).
-لكن أتباع المذهب السلفي الذين يعتنقون الكذب والنفاق عقيدتاً، تناسوا أن المسؤول عن عمليات توزيع هذه الألبسة التي يصفها مراقبون محايدون ب "أكياس القمامة، هو المدعو "الشيخ" الذهبي، وهذا الذهبي لم يبدأ نشاطه إلا مع وصول الإرهابي أبو محمد الجولاني إلى دمشق واغتصابه لسدة الحكم، وبجولة سريعة على حسابه على انستغرام يتبين أنه قام بنشر الفيديو منذ 13 ساعة فقط بعد إرساله للألبسة إلى الرقة ودير الزور.
هؤلاء المنافقون موجودون في الغرب وينتشرون كالسرطان وينافقون على أنهم مسالمين، وهم بمعظمهم يحملون أحقاد الجاهلية، والتطرف الإجرامي، وينتظرون اللحظة المناسبة للغدر، عندها دعونا نرى الأموال القطرية التي ساعدت بتثبيت أقدامهم بماذا خدمت قادة الغرب.