خرق الإتفاق من قبل نظام الجولاني الإرهابي، ومانقلته وول ستريت جورنال عن تصريحات مسؤولين أميركين، يؤكد مانشرناه يوم أمس أنه ليس اتفاق مسبق، و هو اتفاق لم يمضي عليه أكثر من 48 ساعة، وليس كما يروج أصحاب
والذين يقومون بالترويج أن الانسحاب يأتي ضمن اتفاق مسبق منذ زمن لتقاسم النفوذ وتشكيل الفيدراليات ، هذا محض هراء نية الجولاني واضحة هو يريد السيطرة على كل سوريا، لأنه ارهابي إقصائي ديكتاتوري إسلامي لا يؤمن بالتشاركية أو السماح بتمثيل الإرادة الحقيقية "للشعوب" في سوريا.
والذين يقومون بالترويج أن الانسحاب يأتي ضمن اتفاق مسبق منذ زمن لتقاسم النفوذ وتشكيل الفيدراليات ، هذا محض هراء نية الجولاني واضحة هو يريد السيطرة على كل سوريا، لأنه ارهابي إقصائي ديكتاتوري إسلامي لا يؤمن بالتشاركية أو السماح بتمثيل الإرادة الحقيقية "للشعوب" في سوريا.
فانسحاب قسد من دير حافر ومسكنة إلى غرب الفرات، يندرج في إطار بديهيات الواقع العسكري والجغرافي وليس بالشيء الجديد، ولكن مثل هذا الانسحاب كان من المفترض أن يتم بعد توصل جميع الأطراف إلى اتفاق لشكل الدولة في سوريا، ولكن الواقع المدني والضغط السياسي، وتدخل سيء السمعة توماس باراك دفع بمظلوم عبدي إلى سحب قواته في إطار "حسن النية".