اكتب حرفين على الأقل للبحث في عناوين المنشورات

القائمة

العودة إلى الرئيسية
السنة09/01/2026

عندما كان جيش النظام السوري السابق يقصف حياً مدنياً، كانت القنوات الخليجية تملأ الدنيا صخباً وضجيجاً. أما اليوم، فهي تحاول تبرير قصف أحياء مكتظة بالمدنيين بكل وقاحة، وتعتبر قصف بيوتهم أمراً طبيعياً. و

‏فهل ما حدث خلال أربعة عشر عاماً يجوز أن يطلق عليه اسم "ثورة"؟ وهل الذين قتلوا من أجل إسقاط النظام، ولو بلغ عددهم عشرة ملايين، قتلوا من أجل هدف سام؟

السنةSy

‏فهل ما حدث خلال أربعة عشر عاماً يجوز أن يطلق عليه اسم "ثورة"؟ وهل الذين قتلوا من أجل إسقاط النظام، ولو بلغ عددهم عشرة ملايين، قتلوا من أجل هدف سام؟

‏إذا كان النظام القمعي ما زال مستمراً، وفساد العائلة الحاكمة والثلة المحيطة بها مستمراً بل وبمستويات أعلى، فهل جاءت الحرية المنشودة؟ هل أصبح التعبير عن الرأي متاحاً، أم ما زال المرء يعتقل أو يقتل بسبب منشور على فيسبوك؟

‏قصف الشعب مستمر، وسرقته ونهبه مستمران. الديمقراطية أصبحت نكتة، أما الإقصائية ورفض المشاركة في الحكم، حتى مع الكرد المسلمين السنة الذين قاتلوا الأسد، فحدث ولا حرج. بل إن التشاركية مع باقي السنة من خارج الهيئة أو السلفيين معدومة تماماً، و إذا حدث يكون واجهة للشيخ الشرعي الذي يدير حقاً.

‏دماء كل من قتل خلال أربعة عشر عاماً ذهبت سدى. نظام التخلف والرجعية باقي ويتمدد، بينما الأرض تتقلص ويتم تسليمها تباعاً.