في 28 من كانون الثاني 2025 أعلن تنظيم "حراس الدين" وهو فرع تنظيم القاعدة في سورية عن حل نفسه في حادثة آثارت العديد من إشارات الاستفهام.
في 29 من كانون الثاني 2025 نشر حساب يدعى "أبو زهير الشامي"، يرجح أنه مرتبط بالفصائل المسلحة وتحديداً "غرفة العمليات الجنوبية"، خبر عن قرب استهداف 25 شخصية مهمة داخل سورية.
في 29 من كانون الثاني 2025 نشر حساب يدعى "أبو زهير الشامي"، يرجح أنه مرتبط بالفصائل المسلحة وتحديداً "غرفة العمليات الجنوبية"، خبر عن قرب استهداف 25 شخصية مهمة داخل سورية.
في 30 من كانون الثاني 2025 أعلنت القيادة المركزية الأميركية عن تنفيذ غارة جوية دقيقة استهدفت أحد عناصر تنظيم "حراس الدين" الإرهابي.
تلتها 3 استهدافات لنفس التنظيم في تواريخ مختلفة.
هذا يثير التساؤلات حول من يقف خلف تسريب معلومات أمنية عالية السرية مرتبطة بالأمن القومي الأميركي لتنظيم القاعدة بفرعه السوري "حراس الدين" ، الذي دفع التنظيم لحل نفسه وانضمامه تحت مظلة تنظيم "هيئة تحرير الشام" بقيادة الجولاني؟
هل هو الداعم اللوجستي "المخابرات التركية"، أم الممول "القطري"، أم بيدقهم "الجولاني"؟
أياً كان سننتظر لنرى كيف ستتصرف الولايات المتحدة مع هذا الطرف الإقليمي الذي يعمل على تسريب معلومات غاية بالخطورة وتقديم المساعدة بالهروب من وجه العدالة لتنظيمات إرهابية.
X:
https://x.com/coastsyrian25