وقف إطلاق نار و هدنة أم خدعة جديدة ومماطلة ؟
مايقوم به نظام الجولاني الإرهابي منذ يوم أمس ليس مهلة لوقف إطلاق نار أو هدنة، مايجري هو بكل بساطة محاولة إلهاء ومماطلة حتى مغادرة المبعوثة البريطانية والمبعوث الأوربي من سوريا، والذين كانوا قد وصلو بزيارة عاجلة اليوم إلى سوريا.
مايقوم به نظام الجولاني الإرهابي منذ يوم أمس ليس مهلة لوقف إطلاق نار أو هدنة، مايجري هو بكل بساطة محاولة إلهاء ومماطلة حتى مغادرة المبعوثة البريطانية والمبعوث الأوربي من سوريا، والذين كانوا قد وصلو بزيارة عاجلة اليوم إلى سوريا.
الهدنة المعلنة، صدرت من طرف وهو نظام الجولاني الإرهابي، دون أي إعلان عنها من قسد.
قسد لم تعلن استسلامها ولم تطلب من عناصرها الانسحاب، النظام الإرهابي أرسل باصات إلى المنطقة فقط للاستهلاك الإعلامي.
لماذا يرسل باصات والطرف الثاني لم يعلن عن قبوله الهدنة أو يطلب من عناصره الانسحاب؟؟
إذاً عند مغادرة المبعوثة البريطانية والمبعوث الأوربي، سيعود الجولاني إلى قصف المدنيين الكورد.
تصريحات المبعوثة اليوم واضحة الحوار لتنفيذ الاتفاق، وليس المدفعية والصواريخ:
"المبعوثة البريطانية إلى سوريا آن سنو:
نرحب بوقف إطلاق النار المؤقت في حلب وتدعو إلى توسيعه للحد من معاناة المدنيين
- نؤكد أن المملكة المتحدة تواصل الدعوة إلى حماية المدنيين وأهمية الحوار لتنفيذ اتفاق 10 آذار"