لمن يسأل لماذا ندافع عن الفتاة وعن تطوعها ونتحدث عنها، السبب هو أن هناك حملة قذرة منذ يوم أمس على جميع حساباتهم يتهمون الفتاة أنها أدعت انها مخطوفة، ومن ثم تبين أنها متطوعة لدى قسد.
وفي الحقيقة أن الفتاة لم تخفي حقيقة تطوعها لدى قسد وحسابها مفتوح للعامة، وتنشر فيه صورها مع قسد منذ عدة أشهر، فقام أحد موالين الجولاني عديمي الذمة والدين، بعد أن علم أنها لدى قسد بالإيقاع بالفتاة عبر إرسال منشورات مزورة لها على مسنجر خاصتها يقول لها فيها أن "رامي عبد الرحمن" نشر
وفي الحقيقة أن الفتاة لم تخفي حقيقة تطوعها لدى قسد وحسابها مفتوح للعامة، وتنشر فيه صورها مع قسد منذ عدة أشهر، فقام أحد موالين الجولاني عديمي الذمة والدين، بعد أن علم أنها لدى قسد بالإيقاع بالفتاة عبر إرسال منشورات مزورة لها على مسنجر خاصتها يقول لها فيها أن "رامي عبد الرحمن" نشر عنك أنك مخطوفة، هل يمكنك أن تخرجي بفيديو لتكذيب القصة.
الفتاة وقعت ضحيته وقامت بنشر الفيديو لتكتشف أنه كان فخاً، وبعد بحثها لم تجد أي منشور باسمها.
وجميعنا نعلم أنه لم ينشر أي منشور على الفيسبوك أو x أو تيلغرام عن فتاة تحمل اسم "إيفرا م. الصالح"، وحتى المرصد السوري لحقوق الإنسان لاينشر أسماء مخطوفات من الفتيات أو السيدات أبدا ً.
والموضوع ليس بجديد فعديمي الذمة والدين ينافقون منذ سقوط النظام بإرسال منشورات أخبار كاذبة إلى الصفحات للإيقاع بها، ومن ثم تكذيبها، في اشتراك فعلي بجرائم قتل الأبرياء واختطافهم عن طريقة تزييف الحقيقة لحماية مرتكبي الجرائم.
نشرت عدة مرات عن شبكات من الإرهابيين ينتحلون صفة "ناشطين" يعملون في تركيا وهم من يقوم بهذه التصرفات، وحاولوا الايقاع بنا وفشلوا، راجع المنشور عبر الضغط هنا، وحتى شبكة عاكف التي قامت بالتسريبات مؤخراً قسم منها في تركيا وكان يقومون باجتماعات مع موظفين في الخارجية التركية، والمخابرات التركية هي من وفرت لهم رقم اتصال اسرائيلي لاستخدامه في عمليتهم.