اكتب حرفين على الأقل للبحث في عناوين المنشورات

القائمة

العودة إلى الرئيسية
دمشق04/01/2026

شابة علوية من مدينة حمص متطوعة مع تكشف حقيقية أتباع الجولاني وتصفهم بالكاذبين القذرين

‏الشابة "إيفرا م. الصالح" علوية من حمص غادرت إلى العراق مع والدتها وشقيقتها، وقالت في منشور سابق أن سبب مغادرتهم هو اقتحام منزلهم عدة مرات من قبل ميلشيات الجولاني، وتهديد العائلة بالقتل، بالإضافة إلى الضغط عليهم عن طريق طلبهم للتحقيق، رغم أن والدها استشهد عام 2017، بعد مغادرتها ل

دمشقحمصالعلويونقسد

‏الشابة "إيفرا م. الصالح" علوية من حمص غادرت إلى العراق مع والدتها وشقيقتها، وقالت في منشور سابق أن سبب مغادرتهم هو اقتحام منزلهم عدة مرات من قبل ميلشيات الجولاني، وتهديد العائلة بالقتل، بالإضافة إلى الضغط عليهم عن طريق طلبهم للتحقيق، رغم أن والدها استشهد عام 2017، بعد مغادرتها للعراق قامت بالتطوع لدى قسد بسبب الحاجة، وتقول أنها تعلن عن ذلك بكل صراحة على صفحتها وتنشر صورها مع قسد باستمرار، ولاتخفيه.

‏و خرجت الشابة "إيفرا م. الصالح" (من حمص) بمقطع فيديو تصف به أتباع الجولاني بالقذرين والوقحين والحاقدين والأغبياء، وفقاً للفتاة.

‏و قالت الفتاة أن أتباع الجولاني أخذوا لقطات شاشة لصورها من صفحتها الشخصية بالإضافة إلى مقطع فيديو تسرعت به وحذفته لاحقاً كانت تهاجم به "رامي عبد الرحمن" دون معرفة منها أنه مدير المرصد السوري، وقالت الفتاة أنها هي بنفسها بحثت عن أي منشور يتحدث عن خطفها ولم تجد، لذلك علمت أن ماحدث هو كذب وأن أحدهم أرسل لها "منشورات متتالية" عن خطفها ولكن بحثت في كل مكان لم تجد أي منشور عنها، وقالت هي نفسها أنها تتحدى أي شخص أن ينشر صورة لمنشور واحد يتحدث عن خطفها لكنها لم تجد.

‏وقالت الفتاة أن مايفعله "القذرين" من أتباع الجولاني أنهم يحاولون مهاجمة المرصد لأنه يتحدث عن الانتهاكات من الجرائم وعمليات الخطف التي يرتكبونها، ويستغلون بكل قذارة ذلك لكي يحاولوا التغطية على قضية المخطوفات.

‏حيث أن أتباع الجولاني يستغلون صور مخطوفة أخرى تدعى ألمى حسن سعدى من دمشق وخطفت في دمشق، للقول أنها إيفرا م. الصالح من حمص، ( يعني هي وصورتها واسمها واسم الأب والكنية والمدينة مختلفة).