اكتب حرفين على الأقل للبحث في عناوين المنشورات

القائمة

العودة إلى الرئيسية
دمشق03/01/2026

كيف قُتلت لونا الشبل؟ تحقيق في صعود مستشارة الأسد وسقوطها الغامض

‏جزء من التحقيق الذي أجرته ⁦ @TheCradleArabi⁩ حول مقتل لونا الشبل

دمشقالعلويون

‏جزء من التحقيق الذي أجرته ⁦ @TheCradleArabi⁩ حول مقتل لونا الشبل

‏حادث الديماس.. وبداية الغموض

‏في الثاني من يوليو/ تموز 2024، أُدخلت لونا الشبل إلى مشفى الشامي في دمشق إثر حادث سير وقع على طريق الديماس. بعد أربعة أيام، أُعلن عن وفاتها.اقتصر تشييعها على جنازة بسيطة، دون مراسم رسمية، وبحضور محدود ضم زوجها ساعاتي وعددًا قليلًا من المسؤولين، بينهم منصور عزام، الأمين العام لشؤون رئاسة الجمهورية سابقًا.

‏بحسب معلومات خاصة حصل عليها "the cradle"، قال مسؤول سابق في حزب البعث الذي انحل بعد سقوط الأسد، وأحد أصدقاء ساعاتي، إنه كان موجودًا في منزل ساعاتي قبل أسابيع من مقتل لونا، عندما فوجئ بنزولها من الطابق العلوي وهي تتحدث على الهاتف بلهجة حادة، قائلةً:

‏"سيادة اللواء، أنا لونا الشبل، لما بقلك طلّعه يعني طلّعه… وأخي الليلة بده ينام بالبيت، وإذا ما بتعرف مين لونا، أنا بعرفك"، في إشارة إلى شقيقها الضابط ملهم الشبل بعد اعتقاله.

‏كما اطّلع الموقع على رسالة صوتية أرسلتها الشبل عبر تطبيق تلغرام في الأول من يوليو/ تموز 2024، أي قبل الحادث بيوم واحد، عند الساعة ⁦ 1:23⁩ ظهرًا، إلى أحد العاملين في القصر الرئاسي والمقرّبين منها. وتُظهر الرسالة الشبل في حالة مزاح وضحك، ما ينفي فرضية أنها كانت معتقلة أو محتجزة قبل الحادث، أو أنها قُتلت أثناء التعذيب، وأن حادث السير كان تمثيلية للتغطية على الاعتقال.

‏وأكد ضابط مطلع على القضية أن الشبل كانت تُستدعى بشكل متكرر إلى فرعي المخابرات الجوية وأمن الدولة خلال الشهرين السابقين للحادث، دون أن يتم توقيفها رسميًا، مشيرًا إلى أن التحقيقات معها كانت جارية، قبل مقتلها،لكنه رفض الإفصاح عن مضمونها.

‏وفي شهادة من صديق مقرّب من الطبيب المشرف على حالتها في مشفى الشامي، أفاد فيها بأن الشبل وصلت إلى المشفى وهي على قيد الحياة، وأن طلبًا صدر من القصر في مساء اليوم نفسه بإنهاء حياتها "بصمت". وأضاف أن الشبل تعرضت لضربة قوية في مؤخرة الرأس، لا يمكن تفسيرها بأنها ناجمة عن حادث السير.

رابط كامل المقالة:

https://thecradlearabic.com/articles-id/35178