أُعلن اليوم عن المجلس الانتقالي لجنوبي اليمن تمهيداً للإعلان عن دولة "جنوب اليمن" مستقبلاً، وذلك بعد تنفيذ هجوم مشترك من تنظيمي "الإخوان المسلمين" و "القاعدة" الإرهابيين مع غطاء جوي سعودي على محافظة ح
في الأمس دولة "أرض الصومال" واليوم "جنوب اليمن" يبدو أن موسم التقسيم جاري برعاية من التطرف السلفي ومدعوماً من السعودية وقطر.
في الأمس دولة "أرض الصومال" واليوم "جنوب اليمن" يبدو أن موسم التقسيم جاري برعاية من التطرف السلفي ومدعوماً من السعودية وقطر.
يبكي السلفي والمتطرف وينوح، على تقسيم أرض "الوطن"، و يصفها بالمؤامرات الخارجية والمخططات الاسرائيلية، العلمانية، الغربية، الروسية، الإيرانية ، الأمريكية.... الخ
وهو يرى العيب في كل زوايا الكون، ولا يرى العيب في نفسه.
كيف نستطيع أن نقنع السلفي التكفيري المتشدد، أن قتل الأبرياء وحرقهم وخطفهم وتفجيرهم، واغتصابهم، وسرقتهم، وتهجيرهم، وتجويعهم، هي المشكلة، و أن أصحاب الأرض التي يحتلها، لو اجتمعت قوى العالم كلها لتقنعهم أن يبقوا معه لن يبقوا!!!
"أرض الصومال" و "جنوب اليمن"، ليسوا من الأقليات "الكافرة"، هؤلاء شعوب من الطائفة السنية، ولحسن حظهم لم تتمكن قطر والسعودية من نشر السفلية لديهم، ولكنهم عانوا من إرهاب تنظيم القاعدة القطري/السعودي، فكيف سيبرر دعاة السلفية نفورهم منهم؟