في النهاية قضية الانتشار الأمني الذي حدث بالساحل هو ليس بسبب الهجوم الطائفي من شبيحتهم التي هم قاموا بتحريكها، و لأنها انتهت أساساً....
كما أن إعطاء عطل للمدارس والجامعات أيضاً مؤشرات تدل على شيء واضح.
كما أن إعطاء عطل للمدارس والجامعات أيضاً مؤشرات تدل على شيء واضح.
أنهم وبسبب اختراقهم لكل هؤلاء ، و وعدهم لهم بانتظار رأس السنة (عمر رحمون مستمر حتى اللحظة في المراهنة)، يعني هم وجهوا عدد من العلويين بطريقة ما للوقوع بنفس فخ 6 آذار مجدداً، والذي نصبوه بأنفسهم يومها ليكون لديهم حجة لارتكاب مجازر بحقنا لأجل السيطرة على الطائفة...
المظاهرات دليل على أن هناك تحرك شعبي سلمي وتوحد في الصف العلوي، أظهر لهم أنهم لم يتمكنوا من السيطرة على الطائفة..
وهم بحاجة لتحرك علوي مسلح أو خطأ من العلويين يبرر لهم تدخل جديد، وحاولوا استدراجنا منذ يومين عن طريق ارسال قطعانهم الطائفية..
على أي شخص علوي طُلب منه القيام بشيء، يوم غد أو الأيام المقبلة الحذر ثم الحذر ، هذا فخ واضح المعالم ، و التزموا منازلكم