وسيلة اعلام سورية رسمية تحرض على العنف وتزور الحقائق
نشر حساب جريدة "الثورة السورية" الرسمية على حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي يوم أمس 29 كانون الأول/ديسمبر، مقطع فيديو لسيارة توسان محطمة في مقدمتها، و كتبت الصحيفة على الفيديو وفي المنشور عبارة " إعتداء على الممتلكات العامة- خلال احتجاجات ".
نشر حساب جريدة "الثورة السورية" الرسمية على حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي يوم أمس 29 كانون الأول/ديسمبر، مقطع فيديو لسيارة توسان محطمة في مقدمتها، و كتبت الصحيفة على الفيديو وفي المنشور عبارة " إعتداء على الممتلكات العامة- خلال احتجاجات ".
الجدير بالذكر أن هذه السيارة هي نفسها السيارة التي اقتحمت المظاهرات بتاريخ 28 كانون الأول/ديسمبر، وقامت بدهس متظاهرين سلميين، وعلى الرغم أنه في نفس اليوم 28 كانون الأول/ديسمبر جرى الكشف عن السيارة وأصبحت تريند على جميع وسائل التواصل الاجتماعي في سوريا، وتم تداول عروض من موالي الجولاني بعشرات الآلاف دولارات لشراء السيارة من صاحبها تكريماً له على عمله الإرهابي في دهس المتظاهرين، إلا أن جريدة "الثورة السورية" الرسمية تداولت المقطع ثاني يوم بتاريخ 29 كانون الأول/ ديسمبر على أنه اعتداء على الممتلكات العامة خلال الاحتجاجات في اللاذقية، وهو مايراه مراقبون استهزاء مباشر ومشاركة بالتريند بطريقة طائفية من قبل الجريدة الرسمية، حيث أن جميع التعليقات على الفيديو من قبل موالي الجولاني كانت مسرورة وتتشكرهم على التزوير (بدون أي مبالغة).
يذكر أنه خلال إدارة @HmzhMo لوزارة الإعلام بعد تعيينه من قبل الإرهابي أبو محمد الجولاني، انتشر الخطاب التحريضي الطائفي على جميع وسائل الإعلام السورية الرسمية.