اكتب حرفين على الأقل للبحث في عناوين المنشورات

القائمة

العودة إلى الرئيسية
27/12/2025

مانعيشه اليوم ليس حدثاً عابراً ولا فوضى عمياء، بل حرب إبادة ممنهجة، تمارس على مرآى ومسمع العالم، لم تترك هذه السلطة شكلاً من أشكال الإجرام إلا وارتكبته في حقنا.

نقتلُ في دور العبادة

نقتلُ في دور العبادة

نذبحُ في بيوتنا

نغتال في أرزاقنا

لأننا نحاول فقط إطعام أطفالنا، رجالنا يساقون إلى المعتقلات، نسائنا يختطفن بلا رادع.

مايجري ليس صراعاً بين أطراف متنازعة، بل هو مثالٌ عن النازية التي مُرست ضد الشعب اليهودي.

هو قتلٌ على الهوية، يهدف إلى كسر الإرادة ، وفرض الخضوع بالقوة، إنها سياسة قذرة.

تدفعنا قسراً نحو العنف، ليطمس الفارق بين الظالم والمظلوم.

لتشوه المظلومية، وتحول إلى جريمة، ليستخدم الدم المسفوح وقوداً إلى مجازر جديدة.

من هنا أننا نتوجه إلى المجتمع الدولي ، وإلى صناع القرار، إن الصمت على هذه الجرائم، لايعني إلا مزيداً من القتل ومزيداً من الانهيار، وإن استمرار هذا الوضع دون تطبيق حلول جذرية وحقيقة سريعة، وفرض حماية دولية، لن يؤدي إلا تعميق الدمار، الذي يسعون إليه.