تفجير إرهابي في مدينة حمص والمعلومات الأولية تشير إلى تورط ميلشيات "الأمن العام" الإرهابية
🔹أفادت مصادر محلية من مدينة حمص أن جوامع الطائفة العلوية في مدينة حمص تتعرض للمراقبة بشكل مستمر ودوري من قبل ميلشيات "الأمن العام" الإرهابية، ورجحت المصادر أن العبوات الناسفة التي زرعت داخل جامع الإمام علي في حي وادي الذهب قد وضعت من أحد عناصر ميلشيات "الأمن العام" الإرهابية، أ
🔹أفادت مصادر محلية من مدينة حمص أن جوامع الطائفة العلوية في مدينة حمص تتعرض للمراقبة بشكل مستمر ودوري من قبل ميلشيات "الأمن العام" الإرهابية، ورجحت المصادر أن العبوات الناسفة التي زرعت داخل جامع الإمام علي في حي وادي الذهب قد وضعت من أحد عناصر ميلشيات "الأمن العام" الإرهابية، أو بالتواطؤ معهم بما أنهم يرتادون هذه الجوامع لمراقبة الخطاب فيها وهم المعنيين بحماية هذه الأحياء.
📌 ويرى محللون أن تنظيم داعش الإرهابي اعتاد على تنفيذ العمليات "الانتحارية"، ولكن ماحدث اليوم هو ليس عمل انتحاري وإنما وضع لعبوات ناسفة، وهو عمل يحمل بصمات تنظيم هيئة تحرير الشام الإرهابي و التنظيمات المتفرعة عنها مثل ميلشيات الأمن العام الإرهابية.
📌 وأكدت مصادرنا أن أماكن العبادة الخاصة بالعلويين في مدينة حمص تتعرض للمضايقة بشكل دوري، حيث نشر المجلس العلوي في مدينة حمص بتاريخ 27 أيلول/سبتمبر بياناً حول تعرض مسجد الإمام جعفر الصادق في حي النزهة لاقتحام من قبل مجموعة إرهابية مسلحة وقاموا بالاعتداء بالضرب المبرح على المؤذن وتهديده بسبب رفعه عبارة "حي على خير العمل".
📌وبتاريخ 9 كانون الأول/ديسمبر أعلن المجلس العلوي في مدينة حمص حل نفسه وعلل ذلك ب "وصلنا اليوم إلى نقطة ألزمتنا أن نختار الضرر الأصغر لدفع الضرر الأكبر"