اكتب حرفين على الأقل للبحث في عناوين المنشورات

القائمة

العودة إلى الرئيسية
23/12/2025

نيويورك تايمز: ماهر الأسد يساعد المقربين منه و أصدقائه مادياً، بينما بشار الأسد تخلى حتى عن حارسه الشخصي في الفندق ولم يدفع عنه آجار الفندق

تحت حراسة مشددة من أجهزة الأمن الروسية، أقاموا أولاً في شقق فاخرة تديرها سلسلة «فور سيزونز»، والتي قد تصل كلفتها إلى 13 ألف دولار في الأسبوع.

تحت حراسة مشددة من أجهزة الأمن الروسية، أقاموا أولاً في شقق فاخرة تديرها سلسلة «فور سيزونز»، والتي قد تصل كلفتها إلى 13 ألف دولار في الأسبوع.

ومن هناك، انتقل الرئيس المخلوع وعائلته إلى بنتهاوس من طابقين في برج «فدراسيون»، وهو ناطحة السحاب نفسها التي يقع فيها مطعم «سيكستي». ولاحقاً ، نُقل بشار الأسد إلى فيلا في ضاحية روبليوفكا المنعزلة غرب موسكو، بحسب ما أفاد مسؤول سوري سابق على تواصل مع العائلة، ومعارف آخرين، ودبلوماسي إقليمي قالوا إنهم تلقوا المعلومات من مسؤولين روس.

وتُعد هذه المنطقة ملاذاً مفضلاً للنخبة الروسية، وتضم مجمع تسوق يُعرف بـ«قرية فاخرة». وقال المسؤولون السابقون والدبلوماسي الإقليمي إن أجهزة الأمن الروسية تواصل حراسة السيد الأسد والإشراف على تحركاته، وقد أمرت العائلة بعدم الإدلاء بأي تصريحات علنية.

وفي المنفى، يُقال إن بشار الأسد وشقيقه ماهر اتخذا نهجين مختلفين في التعامل مع من خدموهم سابقاً.

فقد كان ماهر الأسد أكثر سخاءً نسبياً مع أقرب ضباطه، بحسب قائدين سابقين وصديق للعائلة على تواصل معه. وقالوا إنه يرسل أموالاً لمساعدة حلفائه القدامى على العثور على شقق أو بدء مشاريع صغيرة في حياتهم الجديدة.

أما المساعد الشخصي لبشار الأسد، فقد تُرك عالقاً في موسكو من دون مساعدة من رئيسه السابق، وفقاً لما قاله صديقان له ومساعد آخر زعموا أنهم تحدثوا معه.

وكان هذا المساعد، الذي شملت مهامه حمل حقائب الرئيس وفتح الأبواب له، من بين القلة القليلة التي اصطحبها بشار الأسد في رحلته السرية إلى موسكو في ديسمبر/كانون الأول 2024.

وبحسب الأصدقاء والمساعد الآخر، طُلب من المساعد الانضمام على نحو مفاجئ لدرجة أنه لم يتمكن من أخذ جواز سفره أو جمع المال والملابس.

رافق المساعد بشار الأسد إلى الشقق الفاخرة في «فور سيزونز»، حيث طُلب منه مشاركة جناح منفصل مع اثنين من مساعدي الأسد الآخرين. وفي صباح اليوم التالي، سلّم موظف في الفندق الثلاثة مساعدين فاتورة باهظة للغاية، بحسب الأصدقاء والمساعد الآخر.

وفي حالة من الذعر، حاول المساعدون الثلاثة الاتصال مراراً ببشار الأسد، لكنه لم يرد أبداً.

وتدخل مسؤولون روس في نهاية المطاف، وعرضوا نقل المساعدين إلى موقع عسكري يعود إلى الحقبة السوفيتية مع ضباط آخرين من النظام من ذوي الرتب الأدنى.