ابنة بشار الأسد احتفلت بعيد ميلادها في تشرين الثاني بفيلا بموسكو، وابنة ماهر الأسد احتفلت بعيد ميلادها في شهر أيلول بدبي على مدى ليلتين
🔹مقتبس من مقالة من نيويورك تايمز
🔹مقتبس من مقالة من نيويورك تايمز
"في نوفمبر/تشرين الثاني، دعا الديكتاتور المخلوع أصدقاءه ومسؤولين روساً. إلى فيلا في الضواحي لإقامة حفل فخم احتفالاً بعيد ميلاد ابنته "زين الأسد" الثاني والعشرين، بحسب قريب له وضابط سابق في النظام وصديق للعائلة، كانت لأبنائهم أو لأصدقاء مقرّبين لهم مشاركة في الحفل.
كما ظهرت "شام الأسد"، ابنة ماهر الأسد، وهي تحتفل بعيد ميلادها الثاني والعشرين بإسراف مماثل، أُقيم على ليلتين في منتصف سبتمبر/أيلول في مطعم فرنسي مغطّى بالبلاط الذهبي يُدعى «باغاتيل» في دبي، ثم على متن يخت خاص.
حسابات الشابتين على وسائل التواصل الاجتماعي مضبوطة على الوضع الخاص، وبأسماء مستخدمين لا تشير بوضوح إلى هويتهما. لكن صحيفة «نيويورك تايمز» عثرت على هذه الحسابات وأكدت صحتها عبر معلومات من أقارب وأصدقاء للعائلة، ثم فحصت صوراً ومقاطع فيديو من منشورات عامة على «إنستغرام» لأصدقائهما.
أظهر أحد المنشورات من عيد ميلاد "شام الأسد"، ابنة ماهر، بالونات ذهبية على شكل الرقم 22 محاطة بهدايا في أكياس من علامات فاخرة مثل هيرميس وشانيل وديور.
ووثّق منشور آخر المحتفلين في «باغاتيل» وسط شرارات الشمبانيا. وتظهر لمحة للشابة "شام الأسد" نفسها وهي تهز زجاجة «كريستال» وسط حشد يهتف. كما وضعت إشارة "تاغ" لحساب إنستغرام لابنة عمها "زين الأسد" ابنة بشار، في صورة أخرى، رغم أنها لا تظهر في اللقطة.
أظهر عيد ميلاد "شام الأسد" في دبي ثروة عائلة الأسد في المنفى، بعد أن تركوا سوريا غارقة في الخراب الاقتصادي. وقد عثرت «نيويورك تايمز» على الصورة عبر تتبع حسابات الدائرة الداخلية للعائلة على وسائل التواصل الاجتماعي.
واستمر الحفل في اليوم التالي على متن يخت مضاء باسم «Stealth Yacht»، مع منسّق موسيقى "DJ" وأضواء وامضة، بحسب المنشورات.
كما عرض حساب على وسائل التواصل الاجتماعي ليخت خاص للإيجار في دبي يحمل الاسم نفسه صوراً من الحفل. واليخت مجهز بآلات دخان، وعدة حانات، وحوض استحمام ساخن، وتبلغ كلفة استئجاره عدة آلاف من الدولارات لبضع ساعات، إضافة إلى آلاف أخرى لمنسّقي الموسيقى والسقاة والمؤدين، وفقاً لمواد تسويقية.
وتشير المواد الترويجية التي اطّلعت عليها «نيويورك تايمز» إلى أن تكلفة الاستئجار بلغت على الأرجح عدة آلاف من الدولارات على الأقل.
وتعيش كلتا الابنتين في دولة الإمارات العربية المتحدة وتقيمان حفلات هناك.
وبحسب صديقين للعائلة وضابطين عسكريين سابقين ما زالوا على تواصل مع ماهر الأسد أو دائرته، فقد توصل كبار عائلة الأسد إلى اتفاق خاص مع مسؤولين إماراتيين يسمح لأبنائهم بالإقامة في البلاد.
ولم يرد مسؤولون إماراتيون على أسئلة «نيويورك تايمز».
وبعد أسابيع فقط من سقوط النظام، عادت زين الأسد إلى دراستها في فرع جامعة السوربون في أبوظبي، وهي جامعة فرنسية مرموقة، بحسب أصدقاء للعائلة وزميلة لها في الدراسة. وقالت الزميلة إن الشابة زين الأسد كانت ترافقها في الحرم الجامعي حراسة جسدية كبيرة ومهيبة.
ولم يرحّب جميع الطلاب السوريين بعودتها. ففي مجموعة دردشة، قال أحد الطلاب للشابة زين الأسد إنها «غير مرحّب بها»، بحسب شخصين قالا إنهما شاهدا التبادل.
وبعد ذلك بوقت قصير، قالا إن مجموعة الدردشة أُغلقت بالكامل، ولم يعد الطالب يُرى في الحرم الجامعي. وقال قريب للطالب إنه خضع للاستجواب من قبل السلطات الإماراتية، ثم غادر الجامعة لاحقاً جزئياً بسبب هذه الحادثة.
وقالت جامعة السوربون أبوظبي إن فصل الطالب كان «مسألة أكاديمية بحتة»، وأشارت إلى ثلاث مخالفات، من بينها الغش. وأضافت الجامعة أن التوتر في مجموعة الدردشة مع زين الأسد «لا علاقة له» بالفصل.
وقالت الزميلة إن السيدة الأسد لم تحضر الدروس خلال جزء من فصلها الدراسي الأخير. لكنها استلمت شهادة في يونيو/حزيران من معهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية، حيث كانت مسجلة أيضًا. وأظهرت صور التخرج حضور شقيقيها ووالدتها