العلويون شعب ٌ لايقهر
أعتقد الزنديق السافل الجولاني ومن معه مدعوماً بالمخابرات التركية أنهم بتنفيذهم للمجازر بحق العلويين في آذار/مارس سيقمعون الشعب العلوي وسيخلقون حالة رعب في قلوبهم تمنعهم من المطالبة بحقوقهم، و استمروا منذ ذلك الوقت بممارسة هوياتهم الدموية في قتل العلويين في الأزقة وتحت جنح الليل.
أعتقد الزنديق السافل الجولاني ومن معه مدعوماً بالمخابرات التركية أنهم بتنفيذهم للمجازر بحق العلويين في آذار/مارس سيقمعون الشعب العلوي وسيخلقون حالة رعب في قلوبهم تمنعهم من المطالبة بحقوقهم، و استمروا منذ ذلك الوقت بممارسة هوياتهم الدموية في قتل العلويين في الأزقة وتحت جنح الليل... ولكن اليوم أثبت الشعب العلوي أنه شعبٌ لايقهر وحتى قرية برابشبو التي قتل نصف أهلها في مجزرة وحشية خرجوا في مظاهرة بكل شجاعة، وحتى نسائنا في كل المدن خرجوا ولم يخشوا الخطف..
25 تشرين الثاني/نوفمبر تاريخ بدأ انطلاق الثورة العلوية ضد الظلم وبوجه تنظيم القاعدة بدون أي سلاح وبدون أي خوف لم يبقى شارع أو قرية أو مدينة إلا وانتفضت بوجهكم فإنتم ساقطون لا محالة