وكالة الأنباء الفرنسية AFP تنشر تقريراً مصوراً حول الانتهاكات الطائفية ضد العلويين ويتضمنه مقابلة مع السيدة نسرين عزالدين التي فقدت ابنها وزوجها وقريبهم على يد عناصر من هيئة تحرير الشام في قرية في .
نتوجه بالشكر لوكالات الإعلام الغربية التي بدأت بالإضاءة على جرائم ونذكر لكم مقتطفات من تقريرAFP و France 24 العربية :
نتوجه بالشكر لوكالات الإعلام الغربية التي بدأت بالإضاءة على جرائم ونذكر لكم مقتطفات من تقريرAFP و France 24 العربية :
تروي نسرين عز الدين (48 عاما) لوكالة الأنباء الفرنسية، أن المسلحين كانوا "من فصائل متشددة، أجانب لا نعرف من أين أتوا، كانوا ملثمين"، مضيفة أن إطلاق النار "الكثيف" عليهم وقع بعيد وصولهم الحقل. وتشير بصوت خافت إلى أن زوجها عمل موظفا في القطاع العام، فيما لم يتجاوز ابنها وقريبه سن الثامنة عشرة، وكانا طالبين في الثانوية العامة.
يؤكد علويون تعرضهم لاعتداءات ذات طابع ديني منذ إسقاط الأسد في الثامن من كانون الأول/ديسمبر، فيما تؤكد السلطات الجديدة سعيها إلى تهدئة المخاوف، والتزامها ملاحقة "مرتكبي الجرائم"، متعهدة بإعادة الأمن للأقليات. وعلى الرغم من ذلك، لا تزال عائلة عز الدين تنتظر الكشف عن هوية القتلة أو محاسبتهم.
t.me/CoastSyrian24