المنظمات السورية-الأميركية التي تروج للجولاني وتعمل على رفع العقوبات، تقوم باستغلال دماء ضحايا مجازر الأقليات والخطف والعنف الجنسي بحقهم، للدفع بأن سوريا غير آمنة وإيقاف قرار ترحيل اللاجئين السوريين!!
🔹في مشهد صاعق ودليل على الانحطاط والفساد الأخلاقي والنفاق لفئة من السوريين الموالين للجولاني في أميركا قامت منظمة SAAPP السورية-الأميركية التي يقودها المدعو طارق كتيلة، ومن أعضاؤها "ريم البزم" وآخرين، والذين يروجون لنظام الجولاني باستمرار ويلتقون به ويعملون على رفع العقوبات بحج
🔹في مشهد صاعق ودليل على الانحطاط والفساد الأخلاقي والنفاق لفئة من السوريين الموالين للجولاني في أميركا قامت منظمة SAAPP السورية-الأميركية التي يقودها المدعو طارق كتيلة، ومن أعضاؤها "ريم البزم" وآخرين، والذين يروجون لنظام الجولاني باستمرار ويلتقون به ويعملون على رفع العقوبات بحجة أن سوريا أصبحت آمنة هي نفسها قامت بتمويل فريق الدفاع في الدعوى المرفوعة لإيقاف قرار ترحيل اللاجئين حتى يقول إن سوريا ليست آمنة اليوم وأن انتهاكات تحدث في سورية (ودون إلقاء المسؤولية على النظام الإرهابي) وذكر حرفياً مايلي في إضبارة الدعوى:
"على الرغم من جهود الحكومة الانتقالية الجديدة لاستعادة السيطرة بحلول منتصف مارس، استمرت أعمال الانتقام والحوادث العنيفة المتفرقة. وشملت هذه الانتهاكات جرائم خطيرة مثل القتل، والاحتجاز التعسفي، والتعذيب، والعنف الجنسي، والاختطاف، والهجمات على المرافق الطبية. ومن المرجح أن تشكل هذه الأفعال جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. لا تزال التوترات الطائفية قوة مهيمنة في تشكيل المشهد الأمني، إذ يُعدّ العنف الموجَّه ضد الأقليات نمطًا متكررًا. كما لا يزال الاحتجاز التعسفي منتشرًا. ومن المهم أنه، على الرغم من عدم تحديد أي خطة موحّدة أو توجيه حكومي لارتكاب هذه الجرائم، فإن نمط الانتهاكات وحجمها يشيران إلى فشل عميق في إرساء سيطرة فعّالة وآليات مساءلة داخل قوات الأمن في مرحلة الانتقال"
🌟 📱 Subscribe
📱X | 📱FB | 📱IG |🔋Boost