فتوى متناقضة لتنظيم القاعدة لأجل محاربة داعش، وهل تنظيم داعش له وجود على أرض الواقع في الأساس؟
قام الإرهابي المحيسني بإصدار فتوى تجيز دخول الجولاني في تحالف مع الولايات المتحدة الأمريكية لمحاربة داعش لسحب ذرريعة مكافحة داعش من قسد والتي تستخدمها وفقاً لسيء الذكر المحيسني للحصول على الحماية الدولية (الولايات المتحدة الأمريكية)
قام الإرهابي المحيسني بإصدار فتوى تجيز دخول الجولاني في تحالف مع الولايات المتحدة الأمريكية لمحاربة داعش لسحب ذرريعة مكافحة داعش من قسد والتي تستخدمها وفقاً لسيء الذكر المحيسني للحصول على الحماية الدولية (الولايات المتحدة الأمريكية)
يعني هو يستعين بالأجنبي (أميركا) "الكفار بنظرهم" لمحاربة داعش المسلمة (وهذا محرم عليهم وفقاً للأيدلوجية السلفية المتطرفة) لكي لا يتيح لقسد أن تستعين بالأجنبي؟؟ يعني هو عملياً ارتكب المحرم عليهم لكي لا يسمح لقسد بارتكاب المحرم لوحدها ؟؟
🔹نقطة ثانية ومهمة: من يعلم الآن حقيقة الواقع السوري يعلم أنه لا وجود لداعش حالياً، المتبقي من داعش هم في سجون قسد، أو في صفوف نظام الجولاني لأن فلول داعش انضموا للجولاني للحصول على نوع من الحماية، أم التنظيم كواقع ميداني غير موجود، فالتنظيم بالأساس لم يكن ليوجد دون الدعم التركي المباشر بتسهيل عبور الإرهابيين وتسليحهم وتدريبهم والتمويل القطري لذلك، والتغاضي الأميركي عن تمدد التنظيم عند نشأته، وذلك في سبيل إسقاط النظام السابق. أم الواقع الحالي فإن تركيا وقطر والولايات المتحدة الأمريكية يقفون مع النظام الحالي أي أن داعش لايوجد من يرعاها ويمولها، ولو كانت موجودة لشاهدنا لو ربع عملية على نقطة أمنية للنظام الجديد.