اكتب حرفين على الأقل للبحث في عناوين المنشورات

القائمة

العودة إلى الرئيسية
إدلب02/11/2025

أكثر ما لفتني في قضية الطفل محمد حيدر أنه حرفياً دهس على أكبر رأس لدى موالي الجولاني، وكشف حقيقتهم، وعراهم جميعاً، وجعلهم يقفون محشورين في الزاوية، عاجزين أمام قضيته عن ممارسة هوايتهم الخبيثة في النفا

فهو ليس فتاة ليقولوا إنه هرب إلى عشيقه، أو ذهب لدورة "ميك آب" لمدة شهر، كما في إحدى رواياتهم الهزلية…

إدلبالرقة

فهو ليس فتاة ليقولوا إنه هرب إلى عشيقه، أو ذهب لدورة "ميك آب" لمدة شهر، كما في إحدى رواياتهم الهزلية…

وهو ليس رجلاً كبيراً في العمر ليتهموه بأنه من فلول النظام السابق أو "شبيح"…

لذلك لم يستطيعوا تبرير حادثة اختطافه كعادتهم، أو سبب وجوده أثناء اختطافه في إدلب.

يا إخوة، بما أنكم لا تستطيعون التبرير هذه المرة، فقط اعترفوا بحقيقتكم واعتنقوها، فبائعة الهوى لا تخجل من عملها.

أنتم قوم تمارسون القتل والاغتصاب والسرقة والخطف والتكفير، وتلبسون كل ذلك ثوب الدين، وتنسونه إلى الله زوراً.

هذه أفعالكم، ولا أحد يسيء إليكم كما تسيئون أنتم إلى أنفسكم.

نهنئ عائلة الطفل محمد حيدر، ليس فقط على تحريره من قبضة إرهابيي أبي محمد الجولاني، بل أيضاً لقيامه وحيداً بفضح كل ألاعيبهم وكذبهم للتغطية على جرائم طائفية مستمرة منذ 11 شهراً.