ماذا يحدث في الشمال السوري؟ عملية أمنية لطرد الأجانب، أم مجرد صراع داخلي؟
🔹نفذت عناصر من ميلشيات الأمن العام الإرهابية وانضمت لها فصائل أخرى من تنظيم هيئة تحرير الشام الإرهابية محاولة لدخول مخيم الفرنسيين في شمال سوريا على الحدود التركية مباشرة قرب بلدة حارم.
🔹نفذت عناصر من ميلشيات الأمن العام الإرهابية وانضمت لها فصائل أخرى من تنظيم هيئة تحرير الشام الإرهابية محاولة لدخول مخيم الفرنسيين في شمال سوريا على الحدود التركية مباشرة قرب بلدة حارم.
🔹مخيم الفرنسيين يضم عناصر من فرقة الغرباء بقيادة المدعو عمر أومسين وعائلاتهم، الفرقة هي جزء من الفرقة 82 والمنتشرة في الساحل السوري، أي أنها منظمة ضمن صفوف جيش الجولاني.
🔹كما أن الخلاف بين عمر أومسين و الجولاني، هو خلاف قديم فالجولاني قام بحبس أومسين في شهر أيلول/سبتمبر عام 2020 لمدة 17 شهر.
🔹وتفيد مصادر متقاطعة أن سبب الصراع هو طفلة، ولا يظن البعض أن الجولاني يستعيد طفلة أو فتاة علوية مختطفة، بل كما أفاد المدعو بلال عبد الكريم، وهو ناشط ارهابي مهاجر إلى سوريا ونشط على X وطالب بتجنيس الأجانب عدة مرات مايلي:
"قال بلال عبد الكريم، أنه توسط لحل الخلاف داخل "الجالية الفرنسية" في سوريا بين عمر أومسين، أحد أبرز الجهاديين الأجانب ، و أم إسحاق على خلفية اختطاف الطفلة ميمونة من قبل اومسين الذي إدعى أن والدتها كانت تنوي بيعها.
عمر أومسين هو أحد أبرز الجهاديين الفرنسيين في سوريا و يدير إمارة في منطقة حارم خارج سيطرة الدولة جلها من الفرنسيين."
كما أكد ذلك مصدر من حكومة الجولاني لقناة سوريا حيث ورد الخبر كما يلي
"مصدر أمني لتلفزيون سوريا:
العملية في مخيم الفرنسيين شمالي إدلب لاستعادة فتاة مختطفة ولا تستهدف المقاتلين الأجانب"
📌🔹الفديو المرفق يظهر حسب مصور الفيديو اجتماع المقاتلين الأوزبك في إدلب وعزمهم التوجه إلى مخيم الفرنسيين لمساندتهم