اكتب حرفين على الأقل للبحث في عناوين المنشورات

القائمة

العودة إلى الرئيسية
22/10/2025

يعمل البعض بكل خباثة على تصوير الصراع الداخلي بين الفصائل الإرهابية السورية (الأمن العار) والأجنبية على أنه صراع بين دولة قانون و إرهابيين.

وكأن هذا البعض نسي أو تناسى أن من جلبهم إلى سوريا هو زعيمه الإرهابي أبو محمد الجولاني، ونسي أيضاً أن من يرتكب بنا المجازر وعمليات الخطف معظمهم من السوريين وخصوصاً مايسمى الأمن العام، والذي يعمل على تلميع صورته باستمرار.

وكأن هذا البعض نسي أو تناسى أن من جلبهم إلى سوريا هو زعيمه الإرهابي أبو محمد الجولاني، ونسي أيضاً أن من يرتكب بنا المجازر وعمليات الخطف معظمهم من السوريين وخصوصاً مايسمى الأمن العام، والذي يعمل على تلميع صورته باستمرار.

لو أن زعيمك الارهابي دولة لما قام بمحاربة الفرنسيين فقط، بينما الايغور هم بالنسبة له زراعه الأيمن، هو لا يحارب الأجانب، هو ينبطح للحكومة الفرنسية ويبيع شرفه وكرامته لأجل أن يبقى على كرسي الحكم كما فعل ويفعل لأجل اتفاقيات أمنية مع إسرائيل و روسيا.