اكتب حرفين على الأقل للبحث في عناوين المنشورات

القائمة

العودة إلى الرئيسية
العلويون12/10/2025

غردت الفنانة سلاف فواخرجي عبر :

‏لماذا يتم إجبار العلويين على إخلاء منازلهم وأحيائهم في أكثر من منطقة ومكان ؟ وأين سيعيش هؤلاء ( المواطنين) وعائلاتهم ؟

العلويونالشيعة

‏لماذا يتم إجبار العلويين على إخلاء منازلهم وأحيائهم في أكثر من منطقة ومكان ؟ وأين سيعيش هؤلاء ( المواطنين) وعائلاتهم ؟

‏ولماذا يتم فصل العلويين من وظائفهم وكم بلغ عدد المفصولين حتى الآن ؟ وكيف سيعيش هؤلاء (المواطنين) وعائلاتهم ؟

‏لماذا يتم تكسير المقامات الدينية التي تخصهم ؟

‏لعلمي … لم تؤذِ تلك المقامات أحداً ….

‏لم تبشر يوماً أحداً … ولم تحرض على أحد …

‏ولم نرَ في حياتنا على شاشاتنا شيخاً علوياً أو فتوى علوية أو أي مظهر علوي !

‏ولم نستعمل يوما تسمية علوي !

‏ولماذا طرد البارحة أهلنا الشيعة من بيوتهم في حي السيدة زينب عليها السلام وهم يسكنوها بسلام

‏وإلى متى سيسمح بالهتافات الطائفية المسيئة ؟

‏كنّا نقول : مسلم ..

‏ولا يحق لأحد التدخل في أحد ولا في دينه

‏ولا إيمانه ومعتقداته ولا فكره ،

‏ولا في سلوكه _إلا ضمن القانون مالم يؤذِ الغير _

‏ف " لا إكراه في الدين "

‏ولم يُسأل أحد عن طائفته ولم يتلفظ بأي تسمية طائفية ماحيينا …

‏كانت تقام الصلوات الخمس كما يجب لها أن تقام ،

‏وصلوات العيدين كما ينبغي، وكنا ننتظر فجرهما لنبدأ التهاني والتبريكات والزيارات والحلويات

‏وبين كل الأديان والطوائف .

‏_الكل كان يشارك الفرح _ فهو فرح …

‏والفرح حلال … وحق وواجب …

‏وكنا نعيش رمضان بصومه وصلاته وتراويحه وقيام ليله ، ونحتفل بمولد نبي الاسلام ويقرأ القرآن في البيوت وعبر المآذن ويصدح في الأرجاء ، وتقام الموالد والاحتفالات ونتهادى صرر الملبس الأبيض الشامي وتطرب الأناشيد القلوب بأصوات جميلة ومحببة وتقيّة ...

‏وحتى في مسلسلاتنا حين نحكي قصصنا كان الصيام والقيام والصلاة والزكاة والحج وإحياء الأعياد والمناجاة والأدعية أفعالا حياتية للمجتمع وبالتالي هي حاضرة في درامانا التي وصلت للعالم العربي بمصداقيتها وواقعيتها …

‏لم نصنف الناس تبعا لعقيدة …

‏كان المسجد حاضرا والكنيسة حاضرة

‏وحتى الكنيس حضر …

‏كانت دور العبادة وكانت أماكن السهر

‏كان المؤمن وكان الملحد

‏"ومن شاء فليؤمن … ومن شاء فليكفر "

‏وإن كان من ظُلم سبق … فكان الكل سواسية فيه …

‏بحق أو بغير حق … ولكن لم يكن لدين أو طائفة … ‏