اكتب حرفين على الأقل للبحث في عناوين المنشورات

القائمة

العودة إلى الرئيسية
الرقة02/10/2025

في سوريا، لم نعد نجرؤ على الشكوى ضد العلويين!

‏نعم، كما قرأتم: نحن لم نعد نجرؤ على تقديم أي شكوى بحق العلويين، سواء كانت قضائية أو فتح ضبط شرطة، بعد سقوط النظام…

الرقةالعلويون

‏نعم، كما قرأتم: نحن لم نعد نجرؤ على تقديم أي شكوى بحق العلويين، سواء كانت قضائية أو فتح ضبط شرطة، بعد سقوط النظام…

‏وسأذكر لكم مثالاً شخصياً:

‏قام أحد جيراني العلويين بالاعتداء على أرضي الزراعية الملاصقة لأرضه، وأحضر حفارة آبار ارتوازية وبدأ بحفر بئر في أرضي. وأنا، للأسف، لم أجرؤ على تقديم شكوى بحقه. وكأن التاريخ يعيد نفسه، ولكن للمفارقة: ليس لأنه يملك واسطة أو معارف لدى الدولة، وليس لأن العلويين أصبحوا مواطنين من الدرجة الأولى في عهد أبو محمد الجولاني، بل لأن الموضوع ببساطة أن أي شكوى ضد علوي بعد وصول فلول القاعدة وداعش إلى سدة الحكم، تعني إعطاءهم الذريعة لممارسة هوياتهم الدموية بقتل الأبرياء من الأقليات "الكافرة" وفقاً لأيديولوجيتهم التكفيرية، حتى لو كانت الشكوى مقدمة من علوي آخر، أو كانت بسيطة كتعد على حدود أرضك.

‏أنا ببساطة لا أريد أن أتحمل ذنب مقتل شخص آخر في دولة أصبح فيها المجرم الطائفي واللص والسفاح الإرهابي هو من يلعب دور الشرطي، وصارت العدالة مجرد "نكتة" يتداولها عامة الشعب في أحاديثهم اليومية. أفضل أن أفرط بأرضي على أن أكون السبب في إزهاق روح أخرى، فأرواح البشر ذات قيمة لدينا، على عكس أتباع السلفية الجهادية.

‏فأخبروني رجاءاً: لمن تشتكي حبة القمح إذا كان القاضي دجاجة؟

🌟 📱 Subscribe

📱X | 📱FB | 📱IG |🔋Boost‏⁦