أكثر مايعيق المجتمع الدولي حالياً في التعامل مع العلويين هو تناحر ممثلي العلويين على السلطة، كل منهم يظن أن الكرسي في انتظاره.
يوجد مجلس الشيخ غزال وكانوا يستطيعون التفرع منه والاندماج مع مكتب التنسيق و العلاقات العامة لتشكيل مجلس سياسي مشترك ومنبثق عن المجلس العلوي، ولكن اختاروا التفرقة، ورغم تفرقهم، و إنشاؤهم مجلس مستقل لم يتسطيعوا البقاء متحدين، وعملوا على إقصاء عدد من السياسيين الحقيقيين و اختاروا ال
يوجد مجلس الشيخ غزال وكانوا يستطيعون التفرع منه والاندماج مع مكتب التنسيق و العلاقات العامة لتشكيل مجلس سياسي مشترك ومنبثق عن المجلس العلوي، ولكن اختاروا التفرقة، ورغم تفرقهم، و إنشاؤهم مجلس مستقل لم يتسطيعوا البقاء متحدين، وعملوا على إقصاء عدد من السياسيين الحقيقيين و اختاروا الشعبوية ومن لديه أكبر عدد من المتابعين.
العلويين بحاجة لقيادة موحدة، و لايوجد شيء أكثر أهمية من ذلك في الوقت الحالي.
من يخرج و يطعن ويقول مجلس ديني ولا نستطيع تشكيل مجلس سياسي منه، وبعدها لم يستطع تشكيل مجلس خاص فيه، لايخدم سوى الجولاني.
تريدون خدمة الطائفة العلوية ، إذاً اتحدوا...