أكثر فترة تعرضت فيها اللهجة العلوية للاحتقار في سوريا هي خلال حكم الاسد، عندما سمح للدراما السورية بالتحدث باللهجة العلوية بطريقة الاستهزاء (بشكل مستمر) وفقط لوصف عنصر الأمن الفاسد، أو الإشارة لأي شخص
تشويه الصورة الذي جرى لايغتفر، وترك الباب مفتوحاً أمام باقي فئات المجتمع السوري باستسهال الاستهزاء باللهجة العلوية (لأنه إذا مسموح في التلفزيون بالتالي هو مسموح في الشارع)
تشويه الصورة الذي جرى لايغتفر، وترك الباب مفتوحاً أمام باقي فئات المجتمع السوري باستسهال الاستهزاء باللهجة العلوية (لأنه إذا مسموح في التلفزيون بالتالي هو مسموح في الشارع)
بشار الأسد (الذي لم يُسمع يوماً واحداً وهو يتكلم باللهجة العلوية) كان يعتبر أن السماح بالاستهزاء باللهجة العلوية في الدراما هو نوع من حرية التعبير عن الرأي، و أعتقد أن الحقيقية هو في اللاوعي عنده، كان يحتقر اللهجة العلوية و يخجل من انتمائه أو بتعبير أصح يخجل من اعتباره أنه منتمي للطائفة العلوية، لذلك كان يسعى جاهداً لإظهار نفسه أنه سني أشعري أكثر من السنة أنفسهم، في صلاته و خطابه وقراراته ( ولا مشكلة لدينا في ذلك، من يريد أن يتبع أي مذهب هو حر ، ولكن ذلك أتى بضريبة عالية تحملها المجتمع العلوي لمدة 60 عاماً)
الفيديو الذي انتشر مؤخراً آثار حفيظتنا جميعاً، وبغض النظر عن انتماء صاحبة الفيديو، ولكنني سعيد جداً أن المجتمع العلوي بدأ بالدفاع عن هويته (اللهجة ="اللغة" ، العادات والتقاليد، الديانة ، العَلَمْ🌟 ، و الأرض) الهوية بكل تشعباتها هي ما ستحافظ علينا كمجتمع متعاضد لمئات السنين القادمة.
ملاحظة أخيرة : وجود مجلس ديني للطائفة هو ضرورة ملّحة ولا يمكن الاستغناء عنه، لأنه هذه السلطة الدينية هي جزء من كيانك وهي ماستحافظ على هويتنا، واستغرب جداً مهاجمته من العلمانيين العلويين،و أنا كمثال رغم أنني علماني و أرغب بحكم مدني بعيد عن الدين ولكن مع ذلك أرى المجلس الديني ضرورة للحفاظ على هويتي وهوية أبنائي (حرمنا منها لعقود)
🌟 📱 Subscribe
📱X | 📱FB | 📱IG |🔋Boost