انتقلنا من التهجير القسري السري للعلويين في أجزاء من أرياف حماة وحمص، إلى التهجير العلني وأمام السوريين وأعين العالم في دمشق، وكل هذا يحدث في حالة السلم وليس حالة الحرب التي قد يتذرع بها أطراف أي صراع
الدفع بحجة أن المنطقة غير منظمة هو حديث مخادع فمناطق ركن الدين، والقدم، وشارع تلاتين، والحجر الأسود وغيرها الكثير من المناطق في دمشق هي مناطق غير منظمة ولكن يقطنها أبناء الطائفة السنية، ومع ذلك لا يحدث بها تهجير.
الدفع بحجة أن المنطقة غير منظمة هو حديث مخادع فمناطق ركن الدين، والقدم، وشارع تلاتين، والحجر الأسود وغيرها الكثير من المناطق في دمشق هي مناطق غير منظمة ولكن يقطنها أبناء الطائفة السنية، ومع ذلك لا يحدث بها تهجير.
كما حذرنا سابقاً أن ما قام به النظام الإرهابي من قتل وخطف وارتكاب للمجازر والتضييق على الحريات والتجويع والسرقة كلها ستدفع الأقليات نحو المطالبة بالفيدراليات، نحذر الآن من باب التنبيه وليس التهديد، أن مايقوم به الإرهابي أبو محمد الجولاني من تهجير قسري لفقراء العلويين في دمشق، سيقابله ردود فعل مستقبلية ليست في صالح "السلم الأهلي"، و سيعمق الشرخ الاجتماعي بين المكونات السورية.
🌟 📱 Subscribe
📱X | 📱FB | 📱IG |🔋Boost