اكتب حرفين على الأقل للبحث في عناوين المنشورات

القائمة

العودة إلى الرئيسية
دمشق24/08/2025

السجن السوري الكبير..... النظام الإرهابي يشارك صور من سجون الإعتقال الطائفي

‏في الوقت الذي يمارس إعلام السلطة الإرهابية هوايته بإعادته تدوير جرائم النظام السابق كقضية سجن صيدنايا لكسب التعاطف الشعبي وتبييض سمعة نظامه اللاشرعي، يقوم قادة نظام القاعدة الإرهابي في نفاقٍ واضح على تحويل سوريا إلى سجن كبير، من إدلب إلى دمشق بسجون متلاصقة سجان يمسك سجان.

دمشقإدلب

‏في الوقت الذي يمارس إعلام السلطة الإرهابية هوايته بإعادته تدوير جرائم النظام السابق كقضية سجن صيدنايا لكسب التعاطف الشعبي وتبييض سمعة نظامه اللاشرعي، يقوم قادة نظام القاعدة الإرهابي في نفاقٍ واضح على تحويل سوريا إلى سجن كبير، من إدلب إلى دمشق بسجون متلاصقة سجان يمسك سجان.

‏وقد نشرت وسائل إعلام موالية للنظام الإرهابي صورة تظهر الإرهابي أنس خطاب والمعروف ب (أبو أحمد حدود)، وهو يراقب معتقلين بتهمة الانتماء الطائفي، وقد وضع داخل كل زنزانة كاميرات للمراقبة المستمرة، في نظام التعذيب عن طريق المراقبة Torture Panopticon والتي تعتبر أيضاً جريمة دولية، بالإضافة للاعتقال التعسفي على أساس طائفي وبدون مذكرة قضائية أو عرض المعتقلين للمحاكمة، وقتل المعتقلين تحت التعذيب.

‏وفقاً لتقرير نشره المرصد السوري لحقوق الإنسان مؤخراً، كشف واقعاً مرعب حول استشهاد 56 معتقل تحت التعذيب أو إعداماً داخل سجون الجولاني خلال 8 أشهر من سقوط النظام فقط !

‏هذا الواقع جعل الأصوات ترتفع، مشيرة إلى أن ممارسات نظام الجولاني الإرهابي أكثر وحشية من النظام السابق. فعلى خلاف ضحايا سجن صيدنايا في زمن نظام الأسد، كان عدد من معتقلي الرأي يعتقلون لمعارضتهم النظام، بغض النظر عن طائفتهم. أما في ظل نظام القاعدة الإرهابي، فيعتقل الإنسان ويقتل بسبب ذنب لم يقترفه إلا أنه ولد من إحدى الطوائف التي يعتبرها رأس النظام الإرهابي ومن حوله أنها طوائف "كافرة".

‏منظمات حقوقية وإنسانية تتطالب المجتمع الدولي بالضغط على النظام الإرهابي لإطلاق سراح أكثر من عشرة آلاف معتقل، لم يتم عرضهم على محاكم أو توجيه تهم لهم، ولم يعتقلوا بمذكرات قضائية. وتتمثل تهمتهم الوحيدة في انتمائهم الطائفي.

🌟 📱 Subscribe

📱X | 📱FB | 📱IG |🔋Boost