جدل تقسيم سوريا و تبادل الإتهامات
31 دولة عربية و إسلامية بينها نظام فلول القاعدة في سوريا أدانت بشدة تصريح نتنياهو بشأن اسرائيل الكبرى، وذلك يوم أمس 15 آب/أغسطس .
31 دولة عربية و إسلامية بينها نظام فلول القاعدة في سوريا أدانت بشدة تصريح نتنياهو بشأن اسرائيل الكبرى، وذلك يوم أمس 15 آب/أغسطس .
أعتقد أن أبو محمد الجولاني هو أكثر شخص سعى ويسعى لأجل إسرائيل الكبرى، فمنذ كانون الأول/ديسمبر 2024، ونحن نقول لكم في حال استمريتم بقتل الأبرياء ومعاقبتهم وتجويعهم، سيقبلون بطوق الجناة لو كان من الشيطان نفسه.
ذكرناكم مراراً أنكم وصلتم باتفاق دولي، وأنتم مُجردين من السلاح الثقيل، مقصوصي الأجنحة، و في حال قرر المجتمع الدولي إزالتكم فلن يأخذ ذلك أسبوعاً حتى، وحتى الطفل يعلم ذلك، ولكن جنون العظمة، وكرسي الحكم شل تفكيركم.
ماذا فعلتم إذاً؟ قابلتمونا بالمجازر الطائفية، بالقمع والإرهاب، بالخطف و الاعتقال، بالصرف من الوظائف، بالحرمان من لقمة العيش، باغتصاب نسائنا وقتل أطفالنا، بالتهجير من بيوتنا وأراضينا وحرقها، و حرق جبالنا، وبالتزييف الإعلامي والتحريض واختلاق القصص والروايات عن "الفلول" وتضخيمها، بالطائفية والشتيمة اليومية.
أبو محمد الجولاني وزبانيته مدوا يدهم إلى الخارج، إلى جميع الدول، وحاولوا كسب رضا الجميع، بما في ذلك روسيا، وحتى إسرائيل في أذربيجان وباريس، للحصول على الضوء الأخضر لاستمراركم بالمذابح الطائفية. وكان شرطكم الأول للتطبيع، على لسان أسعد الشيباني في موسكو، هو "عدم استخدام ورقة الأقليات من إسرائيل"، ولم يكن لديكم أدنى استعداد عن التنازل ومد يدكم للداخل.
حتى يوم أمس الأقليات في سورية لم تقطع شعرة معاوية معكم، وطالبوا بوطن موحد حضاري بهيكلية فيدرالية وكل إقليم يحمي نفسه ويوفر الحماية لأهله، لفشلكم المتقصد بالقيام بذلك، ولكن كما قلت لكم قبل ثلاثة أشهر:
"وإن كان الطرح السياسي الآن هو نظام فيدراليات، فإن هذا الطرح سيتحول إلى مطالبة باستقلال في حال لجوء نظام الجولاني الجهادي للحل العسكري، تذكروا إن المجتمع الدولي يراقب.."
🌟 📱 Subscribe
📱X | 📱FB | 📱IG |🔋Boost