في كل مرة يتم إطفاء حريق، يقوم عديمي الشرف والأخلاق من إرهابيي الجولاني بإشعال حريق بمكان آخر ، فما الحل إذاً؟
📰يقول الدكتور سامر عثمان
📰يقول الدكتور سامر عثمان
تشير الصورة الجوية المرفقة إلى ثمانية مواقع متفرقة في جبال الساحل السوري اشتعلت في وقت واحد. التحليل الجغرافي–المناخي لهذه البؤر يؤكد غياب أي شروط طبيعية لانتقال النيران بينها؛ فالمسافات الفاصلة واسعة، ولا وجود لرياح ناقلة أو تضاريس تسمح بالانتشار الذاتي وفق أي نموذج علمي معتمد في ديناميكيات الحرائق، في علم بيئة الحرائق (Fire Ecology) لا يحدث الاشتعال المتعدد والمتزامن إلا في حالتين:
• ظاهرة طبيعية واسعة كالعواصف الرعدية والبرق الجاف.
• تدخل بشري متعمد.
وبما أن الظروف المناخية لم تسجل أي نشاط طبيعي استثنائي، يبقى الاحتمال العلمي الوحيد هو الفعل البشري المقصود."
📌نقترح في مرصد الساحل السوري حلاً و هو التوجه إلى مدخل قاعدة حميميم ورفع لافتات بالروسية أو الانكليزية، والطلب من روسيا بالمساعدة في إطفاء الحرائق، في ظل امتناع السلطات الإرهابية عن القيام بذلك
‼️عندها، هؤلاء سيكونون تحت الرصد الروسي، ولن يجرؤوا على افتعال الحرائق مرة أخرى لتجنب انكشاف إجرامهم.
🌟 📱 Subscribe
📱X | 📱FB | 📱IG |🔋Boost