فرع أمني لنظام الجولاني يعذب شاباً مسيحياً ويجبره على حفظ القرآن | احفظ ١٣ عشر اية من القران وانطق الشهادتين ليكونوا سبيلك الى الجنة
وفي ساعة لم يتمكن الشاب من تحديدها، دخل عليه رجل طويل اللحية، طالباً منه أن ينطق الشهادتين وأن يحفظ ثلاث عشرة آية قرآنية، عليه أن يرددها يومياً قبل تنفيذ حكم الإعدام بحقه.
وفي ساعة لم يتمكن الشاب من تحديدها، دخل عليه رجل طويل اللحية، طالباً منه أن ينطق الشهادتين وأن يحفظ ثلاث عشرة آية قرآنية، عليه أن يرددها يومياً قبل تنفيذ حكم الإعدام بحقه.
وقع الطلب عليه كان كالصاعقة، فأدخله في حالة شبه انهيار عصبي، لم تمنع الرجل من تلاوة الآيات عليه وإجباره على تكرارها، مبرراً ذلك بأنها ستكون سبيله إلى الجنة التي "ستكون في انتظاره".
خمسة عشر يوماً من التعذيب والتنكيل، بأساليب جديدة "مبتكرة" تختلف عن طرق النظام القديم، كانت كافية لتحطيم جسده ونفسه. خلال هذه الفترة، تمكنت عائلته أخيراً من معرفة مكان احتجازه بعد بحث محموم. يقول شقيقه "م. ناصيف" لـ"المدن": "عشنا أياماً عصيبة قبل أن نعرف أين هو، لتبدأ بعدها رحلة المساومة لإخلاء سبيله… رحلة تشبه ابتزاز النظام القديم للعائلات لمعرفة مصير أبنائها. دفعنا 10 آلاف دولار فقط لرؤيته، ثم لجأنا إلى الكنيسة التي ساعدت في إخراجه".
ساعة واحدة فقط فصلت بين لحظة خروجه من المعتقل وبدء عملية تهريبه إلى بيروت، حيث نُقل لتلقي العلاج بعد أن أصبح يعاني من اضطراب نفسي شديد. هناك، عاش فترة من التعافي النسبي قبل أن تُقدَّم أوراقه إلى إحدى الدول الأوروبية على أمل منحه اللجوء، وبدء حياة جديدة بعيداً عن ذاكرة الزنازين وأصوات السياط.
نقلاً عن جريدة المدن الإلكترونية
🌟 📱 Subscribe
📱X | 📱FB | 📱IG |🔋Boost