حكومة الجولاني تعتبر نفسها طرف ثالث في كل ما يحدث في سوريا !
تطالعنا ما يسمى بـ"وزارة الداخلية" في حكومة القاعدة بشكل يومي ببيانات استنكار و إدانة للشهداء الذين يصبحون "تريند" فقط، وتطلق الوعود بملاحقة الجناة وفتح التحقيقات وغيرها، وكأنها تعتبر نفسها طرفا ثالثاً محايداً في القضية أو تتقمص دور أمين عام الامم المتحدة!
تطالعنا ما يسمى بـ"وزارة الداخلية" في حكومة القاعدة بشكل يومي ببيانات استنكار و إدانة للشهداء الذين يصبحون "تريند" فقط، وتطلق الوعود بملاحقة الجناة وفتح التحقيقات وغيرها، وكأنها تعتبر نفسها طرفا ثالثاً محايداً في القضية أو تتقمص دور أمين عام الامم المتحدة!
وكأن الضحايا سيعودون إلى الحياة، وكأن الجاني ليس سوى أبو محمد الجولاني. قصاص الشعب السوري يكون من أبو محمد الجولاني وحده ولا أقل منه، فهو من ارسل جحافل فلول داعش والقاعدة والنصرة إلى السويداء لارتكاب المجازر، لأنه اعتقد أنه حصل على الضوء الأخضر في اذربيجان.
وقبل اقتحام السويداء لم يبق سياسي أو محلل أو مؤثر إلا ورفع صوته بأنه في حال دخلت قوات الجولاني إلى المدينة فسوف تُرتكب المجازر. وقد علمَ الجميع ذلك، لأن دماء شهداء الساحل لم تكن قد جفت بعد، ومع ذلك أرسل الإرهابي المتعطش للدماء قواته التكفيرية لارتكاب المجازر عن سبق إصرار وترصد