اكتب حرفين على الأقل للبحث في عناوين المنشورات

القائمة

العودة إلى الرئيسية
دمشق31/07/2025

قصة يوسف محمد لباد الكاملة بلسان زوجته ووالدته

نقلاً عن Sham TV

دمشق

نقلاً عن Sham TV

نفت كل من زوجة ووالدة المرحوم يوسف محمد اللباد الرواية الرسمية التي أصدرتها وزارة الداخلية عن وفاة الراحل.

وجاء في رواية الزوجة والأم أن المرحوم من مواليد القابون حارة السوق عام 1993، وكان مقيما بالمانيا منذ عام 2014 وعاد للبلاد بعد سقوط النظام

وتقدم بطلب للمغادرة كعودة طوعية من ألمانيا في الشهر الخامس من العام الحالي وعاد لوحده سابقا زوجته وأطفاله الثلاثة

وبتاريخ 26/07/2025 وصل لسوريا وكان يوسف نذر لله إن تحررت سوريا سيعود لها ويعتكف في المسجد الأموي ثلاثة أيام متواصلة

وعند دخول يوسف للمسجد الأموي لم يكتمل النذر إلا لمدة 24 ساعة فقط حيث دخل المسجد بتاريخ 26/07/2025 بعد وصوله مباشرة من المطار

وضع الحقائب بأمانات المسجد الأموي ولم يتواصل مع عائلته خلال تواجده في المسجد نهارا وبعد أن صلى بالمسجد خرج ليتمشى في شوارع دمشق

وذهب لساحة الأمويين

ووصفت والدته المقيمة في ألمانيا فرحته وكأنه عريس فرح بزواجه وفرحه بوصوله تجاوز كل فرحة بعد غياب 12 عام عن بلده

ثم ذهب لساحة العباسيين واتصل بوالدته وقال لها

أنا ذاهب لمنزل جدتي في عربين ثم عدل عن ذلك وبعد عشر دقائق اتصل يوسف بوالدته وكان هذا آخر اتصال بينهم قبل أن يتوفى

وحاولت والدته الاتصال به الساعة الثالثة صباحا أي الرابعة بتوقيت دمشق ولكنه لم يجب وعاودا الاتصال كثيرا وأرسلوا رسائل كثيرة مع أن الرسائل كانت تصل لهاتفه

ويوم الاثنين الساعة 11 ليلا اتصل احد الضباط بزوجته وأخبرها أن مصطفى توفي وأرسل لها صورة له متوفي

وقال الضابط لزوجة يوسف أن زوجها توفي بجرعة مخدرات عالية فقالت له زوجي لا يتعاطى أي نوع من المخدرات

والضابط كان أخبرها أنهم وضعوه بمشفى المجتهد وقالوا لهم في المشفى أنه توفي بسبب حالة تسمم وسوف نأخذ خزعة ونحلل الدم ونعرف سبب التسمم

ولكن عند استلامه للدفن شاهدوا مظاهر العنف على جثته فطالبوا بالتحقيق فرد الأمن في المشفى أنه توفي بسبب المخدرات وأنه هو من فعل بنفسه هذا وحصل بينه وبين الضباط مشادة

وأصدر الأمن الداخلي في دمشق بيانا قال فيه إن المرحوم في حالة نفسية غير مستقرة وهو في حالة عدم اتزان وتوفي بعد أن ضرب رأسه بأجسام صلبة

في حين أصدر وزير الداخلية بيانا آخر تعهد فيه بمحاسبة المتورطين سواء من حرس المسجد أو عناصر الأمن بما حدث مع المرحوم في حال ثبوت تورطهم، في رواية مختلفة عن رواية الأمن الداخلي عن طريقة موته.

📱 Subscribe

📱X | 📱FB | 📱IG |🔋Boost