فضيلة الشيخ غزال غزال:
🌟قد ناشدنا مراراً ونجدد اليوم مناشدتنا للمجتمع الدولي للتدخل الفاعل وزيادة الضغط والإشراف على إقامة نظام سياسي لامركزي أو فيدرالي يستند إلى دستور توافقي.
🌟قد ناشدنا مراراً ونجدد اليوم مناشدتنا للمجتمع الدولي للتدخل الفاعل وزيادة الضغط والإشراف على إقامة نظام سياسي لامركزي أو فيدرالي يستند إلى دستور توافقي.
🌟لا نواجه افراداً ضلوا الطريق فحسب بل نواجه منظومة أرهابية كاملة ، سلطت ابناء الوطن بعضهم على بعض وتسعى جاهدة لتجريدنا من وجودنا متبعه دينا مشوها لا يمت للدين والإسلام بصله و لأنه يقدس سفك الدماء ويزور الحقائق ويتزرع بالحق ليبطش ويستبيح الارض والعرض
🌟صدقت نبوءه السيد المسيح (ص) في قوله : سيخرجونكم من المجامع ، بل تأتي ساعة فيها يظن كل من يقتلكم أنه يقدم خدمة لله
🌟لا نعترف بلجنة تشويه وطمس الحقائق لا يوم أعلنوا عن تشكيلها ولا يوم نطقت بنتائجها
🌟فعلوا ما فعلوه بذبحهم لأبنائنا من الطائفه العلوية وارتكابهم المجازر بذريعة فلول النظام فهم أنفسهم لم يسلم منهم من يتعبد ربه ، فامتدت أيديهم الى كنيسة مقدسة .
🌟ولم يسلم منهم حرص أخوتنا الموحدين الدروز بعد هجومهم الشرس عليهم والذي تعرضنا لمثله مع اختلاف المسميات و فالدم واحد والفاعل واحد في مرحلة تفرض فيها المعادلات القسريه فكان ذلك درسا قاسيا دفع ثمنه الأبرياء العزل وأصلح عبرة دامغة لمن لا يزال يظن ان في هذه الدولة ملاذا آمناً
🌟ضرورة الافراج عن آلاف المعتقلين المغيبين ومجهولي المصير من شيووخ وشباب ونساء، ومحاسبة المسؤولين عن المجازر والجرائم فدون عدالة لا يمكن ان تبنى المصالحة ولا يرجى سلام
🌟بعد ما بلغنا ما بلغناه وإياهم من مآسي لم يبقى من سبيل للإنقاذ سوى تطبيق حلول سياسية جذرية تنهي هذا النزيف المستمر وحلولاً ترضي الجميع
🌟وفي الختام أيها العلويون يا أبنائي ..لم تكن مسيرة الإمام علي عليه السلام في أروقة الرفاه بل كانت غربة في قومه وحصارا بالمؤامرات من خصومه ومرارة الخذلان من بعض أتباعه وافتراءاً من المنافقين ومع ذلك صبر كما يصبر الأنبياء وثبت كما تثبت الجبال
🌟صبر الإمام لم يكن ضعفاً، بل عن وعي من عمق الفتنة، وحرصاً على وحدة أمة كادت أن تتيه،
فسكت حين وجب السكوت، وقاتل حين لزم القتال، وقال: والله ما أبالي وقعت على الموت، أم وقع الموت عليَّ
📱 Subscribe
📱X | 📱FB | 📱IG |🔋Boost