لجنة "التحقيق" في أحداث الساحل بسوريا:
📌 الأحداث في الجنوب كانت سببا في تأخير الإعلان عن نتائج التحقيق
📌 الأحداث في الجنوب كانت سببا في تأخير الإعلان عن نتائج التحقيق
📌في ٦ آذار ٢٠٢٥ نفذ الفلول مجموعة أعمال عدائية طالت حواجز الأمن العام ما أدى إلى مقتل ٢٣٨ عنصرا
📌توصلت اللجنة من أسماء 250 من المتمردين المرتبطين بنظام الأسد "الفلول"، وبعده سيطر الفلول على مناطق عديدة، بهدف إقامة دولة "علوية"
📌عقب ذلك تحركت فزعات شعبية للفصائل والأمن وقوات أخرى أكثر من 200 ألف مقاتل بشكل عشوائي
📌في صباح ال7 من آذار دخلت فصائل، إلى عدى مناطق وقامت بتفتيش مكرر، كان بعضها تعاملهم جيد
📌تحققت اللجنة من عمليات قتل وحرق وتعذيب وشتم طائفي للمدنيين من بينهم 90 امرأة بتاريخ 7-8-9 اذار 2025 بسبب بعض حملات التفتيش التي شملت انتهاكات من قبل قوات الأمن
📌تحققت اللجنة من 1700+ "قتيل" منهم نساء وعسكريين ممن قاموا بتسوية أوضاعهم، واللجنة ترجح قتل بعض الفلول في هذه الأحداث
📌ارتكب بعض الفصائل فظاعات، والآخرين كانوا محترمين
📌جاءت بعض الفصائل إلى الساحل بسبب خوفهم على وطنهم
📌الانتهاكات رغم اتساع نطاقها فإنها غير منظمة
📌بعض الضالعين في الانتهاكات شكلوا عصابات للسلب والنهب
📌هناك من انتحل صفات عسكريين أو أفراد أمنيين لتحقيق مكاسب شخصية
📌الدوافع الطائفية خلال الأحداث كانت خلفيتها ثأرية وليست أيديولوجية
📌عائلات ضحايا أفادت أن فلول النظام استخدموا مناطقهم للاعتداء على الأمن
📌وثقنا 298 شخصا ممن ثبت تورطهم بانتهاكات.
📌هناك أفراد خالفوا الأوامر العسكرية وارتكبوا انتهاكات.
📌زرنا 33 موقعا وعاينا أماكن الانتهاكات وعددا من المقابر في الساحل
📌على الرغم من تواجد الفلول في مناطق التقصي، قامت اللجنة بأداء عملها بشكل كامل
📌بنت اللجنة نتيجتها على الشبهة وليس الدليل القاطع وقد نظمنا أسماء المشاركين بالأحداث في جداول ملحقة بالتقرير وتكتمنا على أسماء بعض الشهود
📌الدولة بذلت جهودا حثيثة لوقف الانتهاكات وتم توقيف ضالعين في الانتهاكات.
📌سيطرة الدولة كانت جزئية خلال فترة الأحداث.