انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي مقطع مصور قديم يعود إلى عام 2017، يظهر فيه ، المعروف بـ ، زعيم ميليشيا هيئة تحرير الشام، وهو يتحدث عن اختيارهم للعمل العسكري عبر التفجيرات الانتحارية، العبوات الناسفة
يُعد هذا التصريح اعترافاً موثقاً بالأدلة حول تنفيذ عمليات إرهابية باستخدام المفخخات والانتحاريين، التي غالباً ما استهدفت مناطق مكتظة بالمدنيين.
يُعد هذا التصريح اعترافاً موثقاً بالأدلة حول تنفيذ عمليات إرهابية باستخدام المفخخات والانتحاريين، التي غالباً ما استهدفت مناطق مكتظة بالمدنيين.
و يبرز تفجير مدرسة عكرمة المخزومي كواحد من أبشع الهجمات وأكثرها فظاعة في تاريخ الحرب السورية. وقع التفجير في حي عكرمة بتاريخ 2014، ونُفِّذ عبر عبوة ناسفة وانتحاري يرتدي حزاماً ناسفاً، مما أدى إلى مجزرة مروعة راح ضحيتها نحو 50 شخصاً، بينهم 41 طفلاً تحت سن الحادية عشرة، ومعظمهم من الطائفة .
حدث هذا الهجوم خلال الفترة الذهبية لنشاط جبهة النصرة منذ تأسيسها عام 2012، حيث نفذت الجماعة العديد من التفجيرات الانتحارية ضد المدنيين في سوريا.
كيف يمكن أن يُسمح لزعيم تنظيم إرهابي، كان يتبع سابقاً لتنظيم الإرهابي (المسؤول عن استهداف الدول الغربية والعربية على حد سواء) أن يصبح رئيساً للدولة السورية؟