ظهور خطاب متطرف بعد تبرير امرأة لتفجير كنيسة باستخدام فتاوى ابن تيمية
🔹فيما لا تزال دماء الضحايا تلطّخ جدران كنيسة مار إلياس في دمشق، برز تسجيل علني صادم تظهر فيه امرأة سورية وهي تدافع عن التفجير الإرهابي الدموي، مستندة إلى فتاوى لابن تيمية تُحرِّم الدعاء لضحايا من المسيحيين.
🔹فيما لا تزال دماء الضحايا تلطّخ جدران كنيسة مار إلياس في دمشق، برز تسجيل علني صادم تظهر فيه امرأة سورية وهي تدافع عن التفجير الإرهابي الدموي، مستندة إلى فتاوى لابن تيمية تُحرِّم الدعاء لضحايا من المسيحيين.
🔹هذا الموقف لا يمثل مجرد رأي فردي هامشي، بل يعكس أيديولوجيا تكفيرية متجذّرة تنزع الشرعية عن الأقليات الدينية وتُبرر العنف ضدّهم. ويتقاطع هذا الخطاب بشكل واضح مع مواقف سلطات الحكومة الانتقالية في سوريا.
🔹ففي بياناتها الرسمية، امتنعت الحكومة بحكم الأمر الواقع عن وصف الضحايا بـ”الشهداء”، واكتفت بالإشارة إليهم ببرود على أنهم “من قضوا”. هذا الاستخدام المتعمّد والمجرد للغة يحمل طابعا لا إنسانياً، ويعكس ذات العقيدة المتطرفة التي كانت وراء تنفيذ الهجوم.
🔹الصمت والتعابير الملتوية تقول الكثير.
📱 Subscribe
📱 X | 📱 FB | 📱 IG |🔋Boost