اكتب حرفين على الأقل للبحث في عناوين المنشورات

القائمة

العودة إلى الرئيسية
دمشق24/06/2025

الجولاني للأبد لو فجر كل البلد...

‏في بيان إدانته للمجزرة التي حدثت في كنيسة مار إلياس، تجنب الجولاني الإشارة إلى شهداء المجزرة بأي وصف، وكتب فقط عبارة “من قضوا”، على الرغم من التنديد الواسع من قبل أفراد الشعب السوري ببياني وزارتي الداخلية والخارجية السابقين، اللذين وصفا الضحايا بـ”الضحايا” وليس “الشهداء”، وللمتا

دمشقحمصالسنةالعلويونالمسيحيون

‏في بيان إدانته للمجزرة التي حدثت في كنيسة مار إلياس، تجنب الجولاني الإشارة إلى شهداء المجزرة بأي وصف، وكتب فقط عبارة “من قضوا”، على الرغم من التنديد الواسع من قبل أفراد الشعب السوري ببياني وزارتي الداخلية والخارجية السابقين، اللذين وصفا الضحايا بـ”الضحايا” وليس “الشهداء”، وللمتابع الغربي قد لا يكون واضحاً أن لدى العرب فرقاً كبيراً بين وصف “شهيد” و”ضحية”.

‏ما لم يلاحظه البعض أن الجولاني وصف التفجير بـ”الإجرامي” وليس “الإرهابي”، وهو مؤشر آخر على الاضطرابات النفسية التي يعاني منها أي سفاح دموي إسلامي متشدد كأبو محمد الجولاني.

‏فالجولاني لا يمكنه وصف هذا العمل بالإرهابي، ولا الضحايا بالشهداء، لما لذلك من وقع على نفسه، فهو مسؤول عن دماء العديد من المدنيين الذين قُتلوا في تفجيرات انتحارية إرهابية استهدفت أطفالاً في مدرسة عكرمة بمدينة حمص، وتفجير انتحاري استهدف مصلين سنة في جامع الإيمان بدمشق، وتفجيرات كفرسوسة، البرامكة، الجمارك، مبنى الإخبارية في القزاز… والعديد من التفجيرات الانتحارية الأخرى. إنه يعيش صراعاً نفسياً داخلياً، ولذلك لا يمكنه الخروج مطلقاً عن توجهه السلفي الديني المتشدد، الذي يمنحه مبرراً عندما ينظر إلى نفسه في المرآة، ويحاول أن ينسى دماء الشهداء المدنيين من السنة والعلويين والمسيحيين الذين سقطوا بتفجيراته الانتحارية فيما مضى، مبرراً ذلك بالتزامه المستمر بالعقيدة السلفية والفتاوى التي شرعت له ذلك.

‏فهو أبو محمد الجولاني إلى الأبد، ولن يكون أحمد الشرع أبداً، وإلا فسيعيش في حالة تأنيب ضمير مستمرة. وما فاقم حالته سوءاًهو تحضير المخابرات البريطانية له ليكون “أحمد الشرع” بدلاً من “الجولاني”، وهو ما أصابه بما يشبه مرض انفصام الشخصية

📱 Subscribe

📱 X | 📱 FB | 📱 IG |🔋Boost