الجولاني يعلن نفسه فرعون سوريا بمرسوم رئاسي !
🔹المرسوم يعطي الجولاني صلاحية تعيين أعضاء اللجنة العليا لانتخابات مجلس "الشعب" (البرلمان)، التي ستقوم بدورها بتشكيل لجان ثانوية أطلق عليها (هيئة فرعية ناخبة) ستقوم بدورها باختيار ثلثي أعضاء مجلس "الشعب"، والثلث المتبقي يتم اختياره مباشرة من قبل أبو محمد الجولاني وفقاً للإعلان ا
🔹المرسوم يعطي الجولاني صلاحية تعيين أعضاء اللجنة العليا لانتخابات مجلس "الشعب" (البرلمان)، التي ستقوم بدورها بتشكيل لجان ثانوية أطلق عليها (هيئة فرعية ناخبة) ستقوم بدورها باختيار ثلثي أعضاء مجلس "الشعب"، والثلث المتبقي يتم اختياره مباشرة من قبل أبو محمد الجولاني وفقاً للإعلان الدستوري الذي أصدره، وبالتالي جميع أعضاء مجلس "الشعب" يتم اختيارهم بشكل مباشر وغير مباشر من قبل فرعون سوريا الجديد !
🔹أبو محمد الجولاني (المعروف مؤخراً بأحمد الشرع) هو وفقاً لدستوره رئيس السلطة التنفيذية والقائد الأعلى للجيش والقوات المسلحة، وهو الرئيس ورئيس مجلس الوزراء أيضاً!
🔹ووفقاً للمرسوم الرئاسي 66 لعام 2025 الأخير أصبح رئيساً للسلطة التشريعية ومسؤولاً عن تعيين كل أعضاء البرلمان السوري.
🔹الجدير بالذكر رصدنا أحد "الإعلاميين" الموالين للجولاني يدعى "سفيان اليوسف" ، والمنحدرين من مدينة إدلب وينتمي للطائفة السنية، إعلانه على صفحته الشخصية نيته "الترشح" لعضوية المجلس الذي سيختاره الجولاني، وذلك عن محافظة اللاذقية ذات الغالبية العلوية، وبالتالي أيضاً سرقة تمثيل العلويين لأنفسهم، و قام "الإعلامي" بعدها بحذف المنشور لتلقيه آلاف التعليقات المعترضة على ذلك.
🔹علق مكتب التنسيق والعلاقات العامة في المجلس العلوي على الموضوع ب:
📌 "نؤكد أن النصوص التي تتيح لرئيس السلطة تحديد عدد أعضاء المجلس وتوزيعهم على المحافظات، وتعيينهم بدعوى ضمان "الكفاءة والتمثيل العادل"، تعكس نهجاً وصائياً متجاوزاً لحقوق الشعب في اختيار ممثليه، وتُظهر استخفافاً بالمبادئ الديموقراطية، وتكرّس مركزية السلطة بيد واحدة، بما يعيد إنتاج نظام استبدادي تحت غطاء "ضرورات المرحلة."
📌"كما نُعلن بوضوح أن تسمية "مجلس الشعب" لا تعبّر عن الواقع، فالأعضاء المعيّنون لا يمثلون الشعب، بل الجهة التي اختارتهم، وبذلك فهم "نواب من عينهم" لا "نواب الشعب"، ومن غير المقبول تسويقهم على هذا النحو."
📌"إننا في مكتب التنسيق والعلاقات العامة ، نرى أن استمرار سلطة الأمر الواقع في إقصاء الإرادة الشعبية وتركيز السلطات الثلاث بيد رئيس سلطة الأمر الواقع هو مسار خطير يُهدد مستقبل البلاد، ويمهد لقيام سلطة استبدادية جديدة لا تقلّ قسوة عن النظام البائد"
🔹المرسوم الرئاسي منشور على وكالة سانا