مصطفى سيجري يعترف: إبادة المدنيين كانت “وسيلة سياسية”!
في تصريح صادم ومليء بالوقاحة السياسية، أقر القيادي في جيش الحكومة الإرهابية، مصطفى سيجري، خلال مقابلة تلفزيونية، أن ما سُمّي بـ”النفير العام” الذي اجتاح الساحل السوري وأدى إلى إبادة آلاف المدنيين العلويين، لم يكن موجها ضد قوات أو تشكيلات مسلحة، بل ضد مدنيين أبرياء!
في تصريح صادم ومليء بالوقاحة السياسية، أقر القيادي في جيش الحكومة الإرهابية، مصطفى سيجري، خلال مقابلة تلفزيونية، أن ما سُمّي بـ”النفير العام” الذي اجتاح الساحل السوري وأدى إلى إبادة آلاف المدنيين العلويين، لم يكن موجها ضد قوات أو تشكيلات مسلحة، بل ضد مدنيين أبرياء!
بل وذهب أبعد من ذلك، ليبرر هذه الجريمة ضد الإنسانية بأنها ساهمت في منع التقسيم، و"حرّضت " باقي المناطق السورية على رفض الفيدرالية، وساعدت في توقيع اتفاق مع مظلوم عبدي، على حساب دم الأبرياء.
وأضاف أن علويي حي الزراعة في اللاذقية ساهموا في حماية الأمن العام في آذار الفائت، وكأنما يُسجل ذلك كامتنان بعد ما جرى من مجازر في حقهم!
❗️أي سقوط هذا، حين تصبح الجريمة أداة سياسية؟
❗️أي دولة تلك التي تُبنى على جماجم المدنيين؟
❗️أي “اتفاق” هذا، إن كان حبره من دم؟
هذه ليست مجرد اعترافات…
إنها وثيقة إدانة، صادرة عن أحد أركان المشروع القاتل.
انقذوا ما تبقى منا... أوقفوا المجازر بحق العلويين.
الوحدة لا تبنى على بحر من الدماء، فنحن لن ننسى و لن نعطي الثقة لحكومة الإبادة.. لن نبيع دماء أبنائنا.
منقول عن @mydada10tr على منصة X
📱 Tg | 📱 X | 📱 FB |🔋Boost