اكتب حرفين على الأقل للبحث في عناوين المنشورات

القائمة

العودة إلى الرئيسية
دمشق08/06/2025

أحد قيادي تنظيم جبهة النصرة السابقين يكشف كذب ونفاق أبو محمد الجولاني حول عيشه مع زوجته في المغارات والمداجن

‏ويقول :

دمشق

‏ويقول :

‏📌الأخت لطيفة زوجة الأخ أحمد الشرع سيدة فاضلة وكانت على المنهج ( السلفي الجهادي) و أعرفها جيداً من خلال زوجها وأكرمتنا في بيتها أشهر مديدة خاصة عام ٢٠١٣ عندما كنا هاربين من ملاحقة الدواعش.

‏📌 أن تقول عشنا في مغارات ومداجن فهذا ليس صحيح

‏📌عندما تزوجتم كنتم في دمشق وتستأجرون أفضل البيوت وفي الشمال أنا بنفسي أخذت لكم فيلا في بلدة البارة وبعدها في كفرتخاريم

‏📌حتى المداجن هو بيت جيد ضمن مدجنة وبقيتم فيه أشهر فقط

‏📌أما المغارات فكنا نجتمع فيها اجتماعات لقيادات جبهة النصرة وليس بيت للعائلة

‏📌في الوقت الذي أفلست جبهة النصرة بعد الخلاف مع داعش كنت قد استأجرت قصراً في الدانة اسمه القصر الأحمر بمبلغ شهري ألف$ وفيه مسبح ومولدة ضخمة شغالة ٢٤ ساعة وكنت قد قلت لك هل استأذنت الشيخ البغدادي في ذلك قلت لي أخبرته بذلك ولم يعترض

‏📌المعروف أنك ترفه نفسك كثيراً وتقول دائماً العمل الجهادي يتطلب ذلك وكنت تقول عني دوماً صالح نعطيه سيارة جيب يذهب يعطيها للعسكريين ويركب طرطيرة عندما تصبح في عصر عمر بن الخطاب وقتها اترك السيارات واركب جحشة هكذا قلت لي

‏📌حتى عندما تنتقل من بيت لبيت كان يتم تأمين كل مستلزمات البيت لك من أفضل ما يكون وكله من المال العام

‏📌كذلك كان أبو عائشة الشيباني ألا تذكر كيف زعل من أجل سيارة السنتافيه الحمراء وقلت لأبي أحمد حدود (أنس خطاب) عطيه سيارة هذا زعل

‏📌فترة مضت ولا نريد الخوض بها لكن لا تظهروا أنفسكم أنكم زهاد عشتم أحلك الظروف والواقع غير ذلك

‏📌عندما كانت مقراتنا عبارة عن بيوت نضع الجلاتين لتغطية النوافذ ونأكل برد الشتاء القارس في جبل الزاوية كنت وعائلتك تنعمون بمدافىء المازوت والكهرباء عبر المولدة

📱 Tg | 📱 X | 📱 FB |🔋Boost