اكتب حرفين على الأقل للبحث في عناوين المنشورات

القائمة

العودة إلى الرئيسية
إدلب07/06/2025

بالنسبة لعلاء محمد، بدأ البعض يشكك في القائمة بسبب ورود اسم أو اسمين لم يكن متوقعاً ظهورهما.

مثل اسم علاء محمد الذي وصلنا منذ أكثر من أسبوع عبر مصادر خاصة.

إدلبالعلويون

مثل اسم علاء محمد الذي وصلنا منذ أكثر من أسبوع عبر مصادر خاصة.

وبالطبع، تساءلنا مثلكم: لماذا علاء محمد؟ وماذا فعل؟

⬅️ليخرج علاء محمد يوم أمس بمقطع فيديو على يوتيوب، يشكر فيه فادي صقر وخالد الأحمد عدة مرات.

وقد وجه كلامه بشكل خاص إلى خالد الأحمد، قائلاً إنه لمن يخرج سجيناً واحداً على الأقل، مقابل من يجلس خارج سوريا ويثرثر، ولا يستطيع أن يخرج أحد – وكان يقصد بذلك رامي مخلوف

⬅️ما يعني أن بعد آخر منشور لرامي مخلوف الذي اتهم فيه خالد الأحمد بالعمالة للجولاني، لم يرد خالد الأحمد بنفسه، بل اختار أن يكون الرد عبر التابعين له.

وبالمناسبة، لم يكن علاء محمد وحده من وجه الشكر يوم أمس، بل كان هناك “شكر وثناء” متزامن من عدة أشخاص آخرين ضمن نفس القائمة المذكورة!

⬅️موضوع عمالة خالد الأحمد لم يعد محل نقاش، فجميع أبناء الطائفة باتوا على علم بذلك منذ أكثر من ثلاثة أشهر.

كل القنوات العربية تقريباً تناولت تقارير عن قيامه بلقاءات مع أبو محمد الجولاني منذ عام 2021 في إدلب، بهدف مساعدته في الوصول إلى الحكم.

⬅️آلاف المعتقلين كان هو أحد الأسباب المباشرة لاحتجازهم، وآلاف الشهداء سقطوا في المجازر التي كان له دور في التمهيد لها.

السؤال الذي يطرح نفسه: لماذا اختار خالد الأحمد دعم أخطر إرهابي، و زعيم تنظيم القاعدة ،أبو محمد الجولاني، في طريقه نحو الحكم، بدلاً من دعم شخصية معارضة أكثر اعتدالاً ورحمة؟

هل كان ذلك نتيجة حقده على آل الأسد بعد طرده من سوريا؟

أم كان مدفوعاً بحقد دفين على الطائفة العلوية نفسها؟

أم ببساطة، كان الأمر طمعاً في السلطة والمال؟

مهما كانت دوافعه، فمن المؤكد أنها لم تكن بدوافع نبيلة.

📱 Tg | 📱 X | 📱 FB |🔋Boost