🇸🇾غريب جداً هذا الإصرار من فيصل القاسم على دفع الدروز نحو اتفاق هش مع نظام الجولاني الجهادي.
الاتفاق الذي يسمح للمحافظة بإدارة شؤونها وحماية نفسها يبدو، من حيث الشكل، نوعاً من اللامركزية، لكنه، في الجوهر، يظل بلا قيمة ما دام الدستور لا ينص على لا مركزية الدولة كأقل تقدير أو نظام اتحادي فيدرالي ينصف الجميع.
الاتفاق الذي يسمح للمحافظة بإدارة شؤونها وحماية نفسها يبدو، من حيث الشكل، نوعاً من اللامركزية، لكنه، في الجوهر، يظل بلا قيمة ما دام الدستور لا ينص على لا مركزية الدولة كأقل تقدير أو نظام اتحادي فيدرالي ينصف الجميع.
فور استقرار الأوضاع الإقليمية والدولية، سيطعن النظام السلفي في هذا الاتفاق الخلبي، وعندها، سيسجّل التاريخ أن فيصل القاسم قد خان قضيّة أهله وطائفته، عبر اتفاق خادع قطع الطريق على الدروز لنيل حقوقهم التاريخية، تلك الحقوق التي لم تُنصف منذ استقلال سوريا.
ما زلت أحتفظ بثقة كبيرة في أن الشيخ حكمت الهجري، بما يمثله من حكمة ووطنية، لن يفوت الفرصة للوقوف في وجه هذا النظام الإرهابي، عندما تبدأ المرحلة الجدية من الحراك الدولي.
Telegram | X | Facebook