إن توقيت هذه الاختطافات المتزامنة للنساء والفتيات القاصرات في الآونة الأخيرة، هو عملية مقصودة من قبل نظام الجولاني الجهادي مقصود فيها تحريك الشارع العلوي للتظاهر أو لإجراء أي رد فعل، للقول أننا فلول ن
لذلك نرجوا من الأهالي الكرام في الساحل السوري وحمص وحماة التعميم ونشر الوعي بين أبنائهم بالتزام الصمت، سلاحنا الوحيد الآن هو توثيق إرهابهم واجرامهم، وإظهارهم للعالم على حقيقتهم، وإظهار عقيدتهم الإرهابية المتشددة التي لاتتقبل الآخر وتكفر كل الأقليات، هذه الحقيقة رغم أنهم يدركونها
لذلك نرجوا من الأهالي الكرام في الساحل السوري وحمص وحماة التعميم ونشر الوعي بين أبنائهم بالتزام الصمت، سلاحنا الوحيد الآن هو توثيق إرهابهم واجرامهم، وإظهارهم للعالم على حقيقتهم، وإظهار عقيدتهم الإرهابية المتشددة التي لاتتقبل الآخر وتكفر كل الأقليات، هذه الحقيقة رغم أنهم يدركونها ويفتخرون بها ، إلا أنهم قلقون للغاية من أن تكون الوسيلة لقيام المجتمع الدولي برد فعل على مايحدث في سوريا، لأن العلويين والمسيحيين والدروز لايستطيعون العيش أو التعايش مع مكونات تكفرهم وتدعوا لقتلهم لأسباب دينية.
ماترونه من تحركات قطرية وتصريحات تركية مجنونة سببها الوحيد هو خوفهم على طفلهم المدلل الجولاني ونظامه الجهادي.
ملاحظة بسيطة لتعلموا أن خطف الفتيات بهذا التوقيت هو مقصود، يوم أمس نشر الموتور فيصل القاسم صورة له من القصر الجمهوري في دمشق وقال إننا ننظم الأمور من خلف الكواليس، ثم قام بتعديل منشوره وكتب "من القصر الجمهوري بدمشق
تحية من ربوع جبل قاسيون"، تعديل منشوره أيضاً مؤشر أنه لايريد أن يفضح نفسه بإظهار تورطه مع النظام الإرهابي، فإذا كان فيصل القاسم في القصر فتوقعوا أكثر الأساليب خبثاً واحتيالاً.
وكما يقول صب عمي صب.
X | Telegram