شهادة شخص حول استشهاد الشاب أحمد نصرة ابن الشيخ حليم نصرة
أثناء عودة الشاب أحمد حليم نصرة يوم أمس من عمله في معمل البلاستيك أوقفه حاجز يتبع لتنظيم هيئة تحرير الشام، والذي يقوم بإيقافه يومياً.
أثناء عودة الشاب أحمد حليم نصرة يوم أمس من عمله في معمل البلاستيك أوقفه حاجز يتبع لتنظيم هيئة تحرير الشام، والذي يقوم بإيقافه يومياً.
-كان يركب خلف أحمد أولاد عمته أعمارهم بين 15 و 16 سنة،
سأله عناصر الحاجز من هم قال "أولاد عمتي أيتام، والدهم متوفي".
الارهابي "كيف توفي والدهم؟"
الشهيد "قتل خلال الأزمة"
الارهابي "يعني فلول نظام"
الشهيد " قال لا هم صغار لم يطلبوا على الجيش حتى ولديهم هويات مدنية"
الارهابي قال له "تابع طريقك"
-بعد تقدمه عشر امتار قاموا بإطلاق النار عليه وأردوه قتيلاً، ومن ثم قاموا بضرب أولاد عمته ضرباً مبرحاً وقاموا بتكسير أقدامهم ، وأحدهم كسروا يده أيضاً، واحتجزرهم مع جثمان الشهيد، وأرسلو لحضور والده الشيخ العلوي حليم نصرة.
-طلب الإرهابيين الجهاديين من والده توقيع ورقة قسراً يقول فيها أن "فلول النظام" هم من قتل ابنه، رفض والده ذلك.
📱x.com/coastsyrian25