من يفتي بارتكاب المجازر بحق الأبرياء المدنيين في الساحل السوري؟
في مطالعة بسيطة لكتب أعضاء مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا والمشكل حديثاً من قبل نظام الجولاني الجهادي، سنرى أن أحكام وفتاوي القتل بحق كامل أفراد الطائفة دون تمييز بين طفل أو امرأة تنتشر في أدبياتهم.
في مطالعة بسيطة لكتب أعضاء مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا والمشكل حديثاً من قبل نظام الجولاني الجهادي، سنرى أن أحكام وفتاوي القتل بحق كامل أفراد الطائفة دون تمييز بين طفل أو امرأة تنتشر في أدبياتهم.
-نشر أنس عيروط(عضو مجلس الافتاء) ،ينحدر من مدينة ، في مجلة بحوث جامعك ادلب في عام 2022 مقالة بالمشاركة مع عامر صطوف بعنوان "حكم الزيارة إلى مناطق النظام" وفي الصفحة 13 و 14 كتب أحكام تكفير للعلويين والدروز ، وقال حكمه بحق الطائفة العلوية:
"أنها طائفة كافرة ممتنعة محاربة حربية" ، "كل فرد من أفرادها ردء ومساعد وموال لها بالقول والفعل……"
-أيضاً نشر عبد الرحيم عطون (عضو مجلس الإفتاء، وعضو شرعي سابق في النصرة والهيئة)، في كتابه "اللطائف في حكم الطوائف" في الصفحة 22.
"الطائفة الممتنعة تعامل معاملة واحدة"
الجولاني يظن أنه ذكي ويستطيع التحايل على المجتمع الدولي بتعيين أسامة الرفاعي رئيساً لمجلس الإفتاء ،وهو قطعاً "ديكور" فقط وبلغ من العمر 85 عاماً ، وأغلبية اتخاذ القرار في المجلس هي لتنظيم هيئة تحرير الشام ف عبد الرحيم عطون، ومظهر الويس هما شرعيان سابقان في الهيئة، و الأعضاء الآخرين وهم شاشو، عيروط ، حسون ، سليمان، الموسى، والقصير، هم موالون للهيئة فأغلبية اتخاذ القرار هو لتنظيم هيئة تحرير الشام الإرهابي
سأرفع الكتب المذكورة على قناة تيلغرام لمن يريد الإطلاع عليها، لأن نظام الجولاني الجهادي بدأ يزيل ويخفي الأدلة على تطرفه وطائفيته من الانترنت.