عنصر من مايسمى "الأمن العام" يعطي رشاش كلاشنكوف محشواً بالذخيرة الحية لطفل في منطقة الباب ، في ويتركه يطلق النار في الشارع وسط المارة.
-الموضوع ليس فقط في توثيق الحادثة ووصفها كحادثة "فردية"، الموضوع أن من يفترض بهم حماية الأمن العام، هم أشخاص غير مؤهلين وغالبيتهم العظمى مجرمون طائفيون. منذ سقوط نظام الأسد نفذ "الأمن العام" عمليات إعدام ميدانية، ضرب وإهانة ، سرقة متاجر وبيوت وسيارات، شتائم طائفية بحق الشبان وال
-الموضوع ليس فقط في توثيق الحادثة ووصفها كحادثة "فردية"، الموضوع أن من يفترض بهم حماية الأمن العام، هم أشخاص غير مؤهلين وغالبيتهم العظمى مجرمون طائفيون. منذ سقوط نظام الأسد نفذ "الأمن العام" عمليات إعدام ميدانية، ضرب وإهانة ، سرقة متاجر وبيوت وسيارات، شتائم طائفية بحق الشبان والفتيات ، وأنا أقصد "الأمن العام" تحديداً وبشكل منفصل عن وحشية فصائل هيئة تحرير الشام الإرهابية.
-سورية مقبلة على المزيد من العنف، وهذا ليس تشاؤماً بل نتيجة حتمية لوقوع السلطة بيد مجرمين كهؤلاء، وطائفيين كأسعد الشيباني، الذي حمل العلويين ككل جرائم الأسد يوم أمس